{ evest.com under construction, thank you for your patience }
[forex-init] [forex-personal-profile]
دفعة جديدة للذهب والنفط وأسواق الأسهم

دفعة جديدة للذهب والنفط وأسواق الأسهم في يوم تنصيب بايدن.. والدولار يعاني وحيدًا

دفعة جديدة للذهب والنفط وأسواق الأسهم في يوم تنصيب بايدن.. والدولار يعاني وحيدًا

دفعة جديدة للذهب والنفط وأسواق الأسهم: يتطلع المشاركون في السوق إلى تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن،
في وقت لاحق من اليوم، بحثًا عن أدلة حول أولويات جدول أعماله في أول 100 يوم في البيت الأبيض،
بينما تم اتخاذ تدابير أمنية مكثفة لمنع حدوث أي عنف أو اضطرابات محتملة من قبل ترامب ومناصريه.

وسيراقب المستثمرون أي ملومات يمكن أن يدلي بيها بايدن حول خطة الإغاثة البالغة 1.9 تريليون دولار،
وذلك بعد إعلان جانيت يلين، تأييد زيادة الإنفاق على المساعدات الخاصة بكورونا.

النفط يجد الدعم ويواصل الارتفاع

واصلت أسعار الخام المعيارية الارتفاع في تعاملات اليوم، الأربعاء،
حيث يترقب المتداولون تقرير المخزونات الأمريكية الأسبوعية وسط حالة من التفاؤل بسبب حزمة التحفيز.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 56.21 دولارًا للبرميل، وهو أعلى بمقدار 0.31 دولار،
وبنسبة 0.55٪ من سعر إغلاق الجلسة السابقة.

والتي كانت قد ارتفعت فيها أيضًا بمقدار 1.15 دولار وبنسبة 2.1٪ إلى 55.9 دولار للبرميل. 

وبلغ سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر مارس
في التعاملات الإلكترونية في بورصة نيويورك التجارية نايمكس 53.32 دولارًا للبرميل،
وهو أعلى بمقدار 0.34 دولار وبنسبة 0.64٪ من مستوى التداول السابق،
وكان سعر الخام قد ارتفع الثلاثاء بمقدار 0.56 دولار وبنسبة 1.1٪ إلى 52.98 دولار للبرميل.

بحسب MarketWatch

فإن أسعار النفط تقترب من أعلى مستوياتها في عدة أشهر، حتى مع استمرار مخاطر الهبوط الكبيرة. 

وخفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2021 بمقدار 280 ألف برميل يوميا إلى 5.5 مليون برميل يوميا.

وسيستغرق الأمر وقتًا أطول حتى يتعافى الطلب على النفط بشكل
كامل حيث أن عمليات الإغلاق المتجددة في عدد من البلدان تضغط على مبيعات الوقود. 

وقد أدى ذلك إلى مراجعة توقعات الطلب العالمي على النفط البالغ 0.6 مليون برميل يوميًا
في الربع الأول من عام 2021.  وبنسبة 0.3 مليون برميل يوميا ككل لعام 2021.

إن انخفاض الطلب في الربع الأول يرجع إلى زيادة عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في معظم الولايات المتحدة وأوروبا،
وكذلك الدعوات في الصين للحد من السفر في العام القمري الجديد.

وفي الوقت نفسه، أبقت الوكالة على تقدير تراجع الطلب على النفط في 2020 عند 8.8 مليون برميل يوميا. 

في غضون ذلك، يشير المحللون إلى أن ضعف الدولار الأمريكي قد يدعم أسعار السلع الأساسية.

وخسر مؤشر ICE ، الذي يتتبع ديناميكيات الدولار مقابل ست عملات
(اليورو، والفرنك السويسري، والين، والدولار الكندي، والجنيه الإسترليني، والكرونا السويدية) 0.1٪ خلال تداولات الأربعاء. 

كما أن السوق مدعومة بالتوقعات الخاصة بحوافز اقتصادية جديدة في الولايات المتحدة.

في حديثها في جلسة استماع للجنة المالية بمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء، حثت جانيت يلين،
رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق التي رشحها الرئيس المنتخب جو بايدن وزيراً للخزانة،
المشرعين على “التصرف بقوة” لدرء الركود الاقتصادي المطول.

الذهب يرتفع للجلسة الثالثة على التوالي

ارتفعت أسعار الذهب اليوم، الأربعاء، للجلسة الثالثة على التوالي،
حيث تراجع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما دعم المعدن الأصفر. 

وارتفع الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.6%، لتتداول الأوقية عند 1850.66 دولار أمريكي،
بينما ارتفعت العقود الآجلة للمعدن النفيس بنسبة 0.5% إلى 1850 دولار للأوقية.

وشهد الأمس حديث لجانيت يلين، المرشحة لتولي منصب وزارة الخزانة في حكومة بايدن،
في جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ، حيث عززت من ثقة السوق من خلال إظهار الدعم لحزمة
التحفيز الكبيرة بقيمة 1.9 تريليون دولار والتي أعلن عنها الرئيس المنتخب مؤخرًا. 

وأدت تصريحات يلين إلى ارتفاع الآمال في حدوث التحفيز في وقت قريب، مما يؤدي إلى انكماش اقتصادي،
وارتفعت الأصول الخطرة جنبًا إلى جنب مع أسعار الذهب، على إثر هذه التعليقات. 

وتعني حزمة التحفيز الكبيرة أن التضخم سيزيد بكل تأكيد، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى تراجع العوائد الحقيقية ودعم الذهب،
خاصة وأن المتداولون ينظرون إلى المعدن الأصفر كونه أداة تحوط من التضخم،
ودائمًا ما ترتفع قيمته أوقات التضخم الاقتصادي مما يؤدي إلى اللجوء عليه كونه مخزن للقيمة.

وفي الوقت نفسه، يشهد الذهب بعض الضغوط، حيث تتزايد المطالبات بتوزيع أسرع للقاحات كوفيد – 19،
مما يعطي آمال للانتعاش الاقتصادي، وهو ما يضغط على المعدن النفيس.

مكاسب كبيرة في أسواق الأسهم

بدأت وول ستريت أسبوع التداول الجديد بالأمس الثلاثاء،
وذلك بعد عطلة نهاية أسبوع مطولة احتفالًا بيوم مارتن لوثركنج.

وتعافى السوق من معظم خسائر الأسبوع الماضي،
حيث ارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 0.8% مسجلًا 3798.91 نقطة،
ليصبح على بعد 1% فقط من أعلى مستوى مسجل هذا الشهر. 

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.4% أو 116 نقطة ليتداول عند 30930.52 نقطة،
وزاد مؤشر ناسداك بنسبة 1.5%، و198 نقطة إلى 13197.18 نقطة. 

وفي أوروبا، تتوقع IG، أن تفتح الأسهم الأوروبية التداول اليوم الأربعاء على ارتفاع،
حيث يترقب المتداولون تنصيب بايدن رئيسًا بشكل رسمي اليوم. 

وبحسب التوقعات، فإن مؤشر فوتسي البريطاني قد يرتفع 22 نقطة إلى 6799 نقطة،
بينما قد يحصل داكس الألماني على 9 نقاط ليتداول عند 13830 نقطة،
ومؤشر كاك الفرنسي على 4 نقاط عند 5605. بالإضافة إلى اكتساب مؤشر FTSE MIB الإيطالي لـ 63 نقطة.

وفي آسيا، ارتفعت المؤشرات الرئيسية بشكل جماعي، عدا مؤشر نيكاي،
والذي بدا متأثرًا بالإجراءات الصارمة الأخيرة للحد من انتشار فيروس كورونا.

وتراجع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.38% ليتداول عند 28529 نقطة،
بينما ارتفع كلًا من هانج سينج بنسبة 0.94% إلى 29920 نقطة، وشينزن 1.46% إلى 15223 نقطة،
و S&P/ASX 200بنسبة 0.41% إلى 6770 وKospi بنسبة 0.71% إلى 3114 نقطة. 

الدولار ضعيف

وتراجع الدولار الأمريكي اليوم أمام سلة من العملات الرئيسية، وارتفع اليورو مقابل العملة الأمريكية بنسبة 0.2% إلى 1.2153، بينما استقر الإسترليني عند 1.3668. 

وزاد الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي بنسبة 0.6%، و0.3% على التوالي، ليتداولا عند 0.7737 و0.7142. 

وتراجع الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بنسبة 0.13% إلى 103.74، وتراجع أمام اليوان الصيني بنسبة 0.17% ليتداول عند 6.4662.  

 

 

Wire Transfer American Express Visa icon Master card icon Maestro Visa Electron Skrill icon Neteller icon