{ evest.com under construction, thank you for your patience }
[forex-init] [forex-personal-profile]
تقلبات حادة في أسواق الأسهم

تقلبات حادة في أسواق الأسهم .. والنفط والذهب يحاولان التعافي

تقلبات حادة في أسواق الأسهم .. والنفط والذهب يحاولان التعافي

تقلبات حادة في أسواق الأسهمتشهد الأسواق تقلبات حادة اليوم الثلاثاء،
حيث يعاني النفط من تردي الأوضاع الصحية في الصين، وتهديد إيقاف الاحتفالات بالعام القمري الجديد،
مما سيضر بسوق النفط، بينما يترقب المشاركون في سوق الذهب تمرير حزمة التحفيز الكبيرة بقيمة 1.9 تريليون دولار. 

أما أسواق الأسهم، فيبدو أن التقلبات على أشدها، حيث تشهد المؤشرات الرئيسية في منطقة آسيا وأوروبا هبوط بشكل جماعي،
بينما تمكنت بعض المؤشرات الأمريكية من البعد عن الخسارة. 

النفط يتراجع والمتداولين يترقبون الأوضاع في الصين

تراجعت أسعار النفط اليوم، الثلاثاء، وسط تدهور توقعات الطلب بسبب استمرار ارتفاع معدل انتشار كوفيد – 19 حول العالم وبطء التطعيمات.

وتهدد حالات التفشي الجديدة للفيروس في الصين تعافي الطلب على النفط في البلاد، خاصة وأن الطلب يرتفع خلال احتفالات العام القمري الجديد. 

وتحث السلطات الصينية الأشخاص الذين يسافرون عادة في هذا الوقت من العام على التوقف عن السفر لمنع انتشار فيروس كورونا.

وسجل خام برنت بحر الشمال 55.57 دولارًا للبرميل، وهو ما يمثل 0.31 دولار ، و0.55٪ أدنى من سعر ختام الجلسة السابقة.

وكان برنت قد أغلق مرتفعًا بنسبة 0.9%، وبمقدار 0.47% أمس الأثنين عند 55.88 دولار للبرميل.

وبلغ سعر العقود الآجلة لنفط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم مارس 52.43 دولارًا للبرميل،
وهو أقل بمقدار 0.34 دولارًا وبنسبة 0.64٪ عن مستوى الإغلاق يوم الأثنين، حيث ارتفعت أسعار العقود الآجلة بمقدار 0.5 دولار وبنسبة 1٪ ووصل البرميل إلى 52.77 دولارًا للبرميل.

ومن المفترض أن يبدأ موسم الرحلات السياحية في الصين، والمرتبط بالعام القمري الجديد هذا العام، في 28 يناير.

ووفقًا للخبراء، سيكون عدد الرحلات هذا العام حوالي 1.7 مليار رحلة، وهو ما سيكون أقل بنسبة 40٪ عن عام 2019، لكنه يزيد بنسبة 15٪ عن عام 2020.

يقيم المتداولين الآن تأثير ذلك على استهلاك النفط، حيث سيتراجع الطلب على النفط مع تراجع عدد الرحلات،
والقيود المفروضة على الكثير من المواطنين في مناطق مختلفة في الصين.

وعلى الرغم من ذلك، إلا أن هناك أيضًا علامات على انخفاض المعروض في السوق مما يدعم الأسعار من وقت لأخر، ويحد من الخسائر في حالة تراجع الأسعار. 

ووفقًا للجدول الزمني، ستصل شحنات نفط الأورال الروسي من بريمورسك في فبراير إلى 2.2 مليون طن،
أي أقل بنسبة 29٪ عن يناير. في الوقت نفسه، أصبح معروفًا في وقت سابق أن العراق يخطط لخفض الإنتاج في الفترة من يناير إلى فبراير.

الذهب يرتفع.. وتعافي الدولار يحد من المكاسب

ارتفع الذهب بشكل طفيف اليوم، حيث أقبل المتداولون عليه كتحوط ضد التضخم والذي من المتوقع أن يحدث بعدما تم الإعلان عن حزمة التحفيز الأمريكية الكبرى. 

وارتفع الذهب الفوري 0.1% إلى 1856.33 دولار للأوقية، وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنفس النسبة إلى 1856.80 دولار.

وعلى الرغم من هذا الارتفاع، إلا أن ارتفاع الدولار الأمريكي حد من مكاسب المعدن النفيس.

وسجل مؤشر الدولار الأمريكي الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية ارتفاع بنسبة 0.1%،
كما تحوم عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بالقرب من أدنى مستوى لها في 3 أسابيع. 

وبحسب رويترز، قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر،
إن الديمقراطيين قد يحاولون تمرير جزء كبير من مشروع قانون للإغاثة من فيروس كورونا بقيمة 1.9 تريليون دولار باستخدام مناورة في الإجراءات لتجاوز التعطيل الجمهوري.

وأشار إلى أن تمرير الحزمة قد يتأخر حتى منتصف مارس، مما أثار مخاوف مسؤولو الصحة الأمريكيون بشأن التأخير في توريد الجرعات الثانية من اللقاح. 

إن تم تمرير الحزمة قريبًا، سيحصل المعدن الأصفر على الحافز الذي قد يجعله يتجاوز مستوى 1900 دولار،
فكلما كان تقديم الحزمة أسرع، كلما كان التعافي في سوق المعدن أسرع. 

ومن المقرر أن يبدأ اجتماع السياسة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي يستمر يومين في وقت لاحق من اليوم.

وتضيف السياسة النقدية المتساهلة الضغط على عائدات السندات الحكومية وتعود بالفوائد على الذهب غير المربح.

وعلى الرغم من التوقعات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي سوف يقف مكتوف الأيدي بشأن السياسة النقدية،
سوف يراقب المستثمرون عن كثب لهجته، للحصول على أي إشارات خاصة بالمستقبل.

تداولات سلبية في آسيا وأوروبا.. ووول ستريت تنجو

أنهت معظم مؤشرات الأسهم الأمريكية أمس، الأثنين، تعاملاتها في المنطقة الإيجابية، رغم أنها أظهرت خلال الجلسة تقلبات كبيرة. 

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 0.12% إلى 30960 نقطة، بينما ارتفع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.36%
إلى 3855.4 نقطة وناسداك المركب 0.69% إلى 13636 نقطة. في الوقت نفسه، سجل كلًا من ستاندرد أند بورز وناسداك أعلى مستوياتهما على الإطلاق. 

واختبر مؤشر ناسداك أعلى مستوى تاريخي له، ولكن بعد 20 دقيقة انخفض بنسبة 2.4٪، ولكنه تمكن من إنهاء الجلسة المتقلبة بارتفاع بنسبة 0.69٪. 

وتمكن ستاندرد أند بورز من الارتفاع بدعم من ارتفاع أرباح شركات الطاقة، والسلع الاستهلاكية
وتكنولوجيا المعلومات، في حين انخفضت أسعار النفط والغاز والخدمات المالية والشركات الصناعية ومنتجي المواد. 

وأنهت مؤشرات الأسهم الرئيسية في المنطقة الأوروبية الجلسة في منطقة سلبية.

لا تزال الأسواق تتعرض لضغوط من ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد – 19 وتحديات توفير اللقاح ونشره،
مما يعوض التفاؤل بشأن احتمالية اتخاذ تدابير تحفيز أمريكية ضخمة.

وانخفض مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 0.84٪، وتراجع مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 1.57٪، وانخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 1.66٪،
وتراجع المؤشر الإقليمي STXE 600 بنسبة 0.83٪ ليغلق عند 405.13 نقطة.

وتظهر الغالبية العظمى من الأسواق الآسيوية ديناميكيات سلبية، حيث تراجع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 0.80٪،
وخسر CSI 300 الصيني بنسبة 1.86٪، وفي هونج كونج تداول مؤشر Hang Seng في المنطقة الحمراء بنسبة تراجع 2.02٪ ، وانخفض مؤشر KOSPI الكوري ​​بنسبة 2.10٪. 

Wire Transfer American Express Visa icon Master card icon Maestro Visa Electron Skrill icon Neteller icon