{ The Domain {www.evest.com} NOT OPERATING and does not accept any clients, thank you for your patience }
[forex-init] [forex-personal-profile]
كيفية تداول الأسهم للمبتدئين

كيفية تداول الأسهم للمبتدئين

كيفية تداول الأسهم للمبتدئين

كيفية تداول الأسهم للمبتدئين – هل ترغب في أن تصبح تاجرًا أو مستثمرًا؟ هل تود البدء بالتداول بالأسهم؟

نحن في شركة إيفست موجودين لمساعدتك! قم بقراءة المقال التفصيلي التالي.

عادة فإن حتى التفكير في تداول الأسهم قد يكون مخيفًا.

هذا يحدث لدى الجميع، فالأشخاص الذين لديهم خبرة قليلة في تداول الأسهم يواجهون خوفًا
من الفكرة لأنهم لم ينجحوا في فهم كيفية عمل سوق الأسهم بشكل عام.

في الحقيقة فأن الاستثمار في سوق الأوراق المالية ينطوي على بعض المخاطر .

ولكن عند القيام به بطريقة منضبطة ومنظمة، حينها يعتبر من بين أكثر الطرق فعالية وذو عائد لبناء ثروتك،
وهذا يعتبر من أهم الأمور في تداول الأسهم للمبتدئين .

لكن قبل إنشاء حساب على أي منصة من منصات التداول على الإنترنت يجب عليك
أن تعرف أولًا ما هي تجارة الاسهم، وكيفية التداول بتلك الأسهم.

ملخص البدء بتداول الأسهم

إن كنت ترغب بتداول الأسهم، فإن العملية تنطوي على خطوتين أساسيتين، وهما على النحو التالي:

  • الخطوة الأولى: افتح حسابًا في احدى شركات الوساطة الموثوقة،
    ومن الممكن أن تتوجه إلى التداول أونلاين باستخدام موقع  evest.com.
  • الخطوة الثانية: تعلم كيفية تداول الأسهم.

ما هو تداول الأسهم للمبتدئين

من أجل الإجابة عن سؤال كيفية تداول الأسهم للمبتدئين يجب أن تفهم ما يلي:

يكون تداول الأسهم (Stock Trading) عن طريق شراء وبيع أسهم شركة مطروحة للتداول العام، وغالبًا ما تكون شركة عامة أو مؤسسة عامة.

يعتبر متداول الأسهم هو الشخص الذي يشتري ويبيع هذه الأسهم بشكل متكرر للاستفادة من تقلبات الأسعار اليومية.

ففي تداول الأسهم، يوجد عادة بائع لكل مشتري.

فعلى سبيل المثال، عندما تقوم بشراء 100 سهم من شركة ما،
يقوم شخص ما ببيع تلك الأسهم وفي هذه الحالة عددها 100 سهمًا.

وعندما ترغب أنت ببيع أسهمك، فإن هناك شخصًا آخر سيشتريها.

يراهن تجار الأسهم الدائمون على أنهم يستطيعون جني بعض الأرباح خلال الدقيقة أو الساعة أو الأيام أو حتى الأشهر القادمة.

بالتالي بدلاً من شراء أسهم في شركة كبرى لتمريرها إلى أحفادهم يومًا ما.

فإن هؤلاء التجار يعتبرون تجار المدى القصير الذين يعتمدون على الأسهم السريعة والشراء والبيع السريع.

كيفية عمل تداول الأسهم للمبتدئين

بعد أن تعرفت على ماهية تداول الأسهم، من المهم أن تعرف الآن كيفية عملية التداول!
لكي يكون هناك عملية تداول بالأسهم، يجب أن يكون هناك مشترين وبائعين.

عادة ما يتم تداول الأسهم من قبل هؤلاء المشترين والبائعين في البورصات.

بحيث يضع المشتري أمر شراء في السوق لشراء أسهم من الأسهم بسعرها الحالي أو أمرًا محددًا للشراء إذا وصل السهم إلى سعر معين،
من بعدها يتم مطابقة الطلب مع بائع ما قام بطرح أسهمه للبيع بالسعر المطلوب.

على الرغم من وجود بورصات عادية أي شركات بورصات في مكتابها، إلا أن تداول الأسهم يتم عبر الإنترنت وهذا أسهل وأفضل.

فإذا قررت تداول الأسهم، أنت بحاجة إلى وسيط أسهم ليعمل كوسيط لتداول الأسهم.

يمكن أن يكون الوسيط الخاص شخصًا يقدم خدمة كاملة أو وسيطًا عبر الإنترنت مثل موقع Evest.com.

يمكن للوسيط كامل الخدمات إجراء عمليات التداول نيابة عنك.

بالإضافة إلى تقديم المشورة لك حول حصة الأسهم التي يجب تداولها.

أما الوسيط عبر الإنترنت فهو عبارة عن منصة برمجية إلكترونية تتيح لك تنفيذ الصفقات بنفسك.

بورصات تداول الأسهم

عادة يتم تداول الأسهم من خلال شبكة من البورصات مثل بورصة نيويورك (New York Stock Exchange NYSE)
أو بورصة (NASDAQ) والتي تتخصص بقطاع تكنولوجيا المعلومات وقطاع الخدمات والصحة.

حيث تضع الشركة أسهمها في البورصة عبر عروض عامة أولية(IPO- initial public offers)
ويقوم المستثمرون بشراء هذه الأسهم، مما يمكّن الشركة من جمع الأموال وتطوير أعمالها.

يقوم هؤلاء المستثمرين بعد ذلك بتداول هذه الأسهم فيما بينهم، مما يدفع العرض والطلب لكل سهم مدرج في البورصة.

ويساعد هذا العرض والطلب في تحديد سعر كل سهم أو المستوى الذي يرغب فيه الأشخاص المعنيين وهم المستثمرون والمتداولون في الشراء أو البيع.

حيث تتم معظم العمليات الحسابية بواسطة خوارزميات ومصفوفات الكمبيوتر (برنامج خاص لبيع الأسهم).

وكما في العطاءات يعلن المشترون عن نيتهم في الشراء.

حيث تكون قيمة السهم عادة أقل من المبلغ الذي يطلبه البائع لهذا السهم، إذ يسمى هذا الاختلاف بانتشار العرض والطلب.

لكي تحدث عمليات تداول الأسهم، يجب على المشترين زيادة أسعارهم المعروضة أو على البائعين خفض أسعارهم المرادة.

سابقاً، كانت عمليات التداول للأسهم تتم في نفس مبنى السوق المالي أو البورصة الفعلي. أما حاليًا وفي الوقت الحاضر،
فيتم التداول في سوق الأسهم إلكترونيًا، مباشرة من خلال وسطاء الاسهم على الإنترنت.

حيث يتم التداول على أساس كل سهم على حده.

ومع ذلك فإن أسعار الأسهم غالبًا ما تتحرك جنبًا إلى جنب بسبب الأحداث السياسية
والأخبار والتقارير الاقتصادية من بين عوامل أخرى تؤثر على أسعارها إما صعودًا أو هبوطًا.

اختيار استراتيجية التداول قبل البدء بالعملية

بعد البحث والتحري والتعرف على شركات الوساطة المالية المختلفة التي تعمل عبر الإنترنت،
وما هي الصفات أو المعلومات التي تبحث عنها في الوسيط المالي، وكيف يعمل تداول الأسهم عبر الإنترنت،
فقد حان الوقت للبدء في التداول.

لكن أولاً، عليك تحديد نوع أو استراتيجية عملية التداول التي ترغب في اتباعها.

فإذا كنت على سبيل المثال، ترغب في التداول بنشاط على مدار اليوم، ففكر في المضاربة أو استراتيجيات التداول اليومية الأخرى.

وإذا كنت ترغب في الاحتفاظ بالصفقات لبعض الوقت، ففكر في المركز أو مراكز التداول غير الثابتة أو المتأرجحة.

فيما يلي سنوضح لك أنواع هذه الاستراتيجيات الأربعة للتداول بالتفصيل:

1- التداول اليومي (Day Trading)

وكما يوحي الاسم  فإن التداول اليومي هو طريقة تداول (شراء وبيع) الأسهم في نفس اليوم.

يتم إغلاق المراكز في نفس اليوم الذي يتم فيه أخذها.

وهذا يعني أنه لا يتم الاحتفاظ بأي مركز بين عشية وضحاها،
و يعتبر التداول اليومي أكثر طرق التداول النشطة شيوعًا في العالم.

2- التداول المتأرجح (Swing Trading)

عادة يتم التداول المتأرجح مع بدء تقلب أسعار الأسهم.

حيث يحدث التداول في هذا النوع عند تقلب الأسعار، عندها يستثمر المتداولون المتأرجحين في الأسهم عند كسر اتجاه الاسهم.

وهنا غالبًا ما يتم الاحتفاظ بالصفقات لأكثر من يوم واحد.

حيث يقوم المتداولون بإنشاء مجموعة من قواعد التداول بناءً على التحليل الأساسي أو الفني لاتجاه السهم المتأرجح.

3- تداول المركز (Position Trading)

يتخذ بعض المستثمرين تداول المراكز شكلاً من أشكال إستراتيجية الشراء والاحتفاظ بدلاً من التداول اليومي النشط.

ومع ذلك، عندما يقوم بها متداول نشط، يمكن أن تكون الإستراتيجية نوعًا من التداول النشط.

يستخدم الرسوم البيانية طويلة المدى، والتي تتراوح من التداول اليومي إلى التداول الشهري،
إلى جانب استراتيجيات أخرى لتوقع أو التنبؤ باتجاه السوق.

كما ويمكن أن يبقى هذا الشكل من التجارة نشطًا لعدة أيام إلى أسابيع أو أكثر حسب متطلبات السوق وتوجه الأسهم.

4- المضاربة (Scalping)

تعتبر استراتيجية المضاربة واحدة من أسرع الاستراتيجيات المستخدمة من قبل المتداولين المتمرسين وأصحاب الخبرة في أسواق التداول.

حيث تتضمن المضاربة الاستفادة من العديد من فجوات الأسعار التي تنتج عن تدفقات أوامر الشراء أو البيع أو فروق الأسعار بين العرض والطلب.

تعمل هذه الإستراتيجية عن طريق شراء الأسهم بسعر العرض ثم بيعها بنفس سعر الطلب.

حيث يحاول المضارب الاحتفاظ بمركزه لفترة قصيرة فقط. مما يقلل من المخاطر المرتبطة بالمضاربة.

وتعني المضاربة في السوق المالي البورصة أنها عبارة عن عمليات شراء وبيع أسهم الشركات المتداولة في السوق.

وتقوم عمليات المضاربة بناء علي توقع تقلبات الأسعار في الأسهم.

وذلك من أجل تحقيق الأرباح من الفروق التي تحدث في هذة الاسعار بين وقت لآخر،
إي إن المتداولين يقومون بشراء هذه الأسهم من أجل جني ربح سريع من هذه المضاربات.

إلا أن درجة المخاطرة فيها عالية والعائد المتوقع بها مخاطرة كبيرة، فإما تكون العوائد كبيرة وإما تكون الخسارة كبيرة أيضًا.

ومن ناحية أخرى فلا تقوم المضاربة في أسواق المال على تسلسل القيمة الأساسية للسهم أو على التحليل المالي والمؤشرات المالية للسهم،
بل تستند على دراسة التحليل الفني القائم على تحليل سلوك الآخرين والمتداولين في سوق المال.

فإذا كان المشترون واثقين من أن هناك آخرين بالسوق سوف يقومون بشراء هذه الأسهم منهم بأسعار أعلى من تلك التي دفعوها،
فإن المشترين سوف يحصلون على هذه الأسهم حتى لو كانت قيمتها أقل من سعرها.

ما هي إيجابيات وسلبيات تداول الأسهم؟

إليك ملخصًا عن كل من الإيجابيات والسلبيات التي تترافق مع التداول بالأسهم:

الايجابيات

  • توفير المال: يعتبر تداول الأسهم بكفاءة من أفضل الطرق التي يمكنك من خلالها توفير المال للمدى الطويل.
    حتى ولو كنت تتبع أسلوب التداول اليومي أو القصير.
    في حالة الاستثمار على المدى الطويل، فإن تداول الأسهم عبر الإنترنت يمكن أن يجعل التعامل في الأسهم أمرًا سهلاً للغاية.

  • سيولة متوفرة باستمرار: وذلك على عكس من الاستثمارات الأخرى مثل العقارات.
    حيث يمكن للمتداولين الوصول بسهولة إلى الأموال في سوق الأسهم.
    إذا كنت متداولًا يوميًا، يمكنك الشراء والبيع والتداول كما يحلو لك في غضون ثوانٍ.
    هذا يعني أنه إذا كنت ترغب في الوصول إلى أموالك، فلن تضطر إلى الانتظار لأشهر أو حتى سنوات للحصول عليها.
    بدلاً من ذلك، يمكنك اختيار بيع الأسهم الخاصة بك بسرعة والوصول إلى أموالك بكل سهولة وفي لحظات.

  • جني أموالًا طائلة: أن من أهم فوائد تداول الأسهم هي تكوين ثروة كبيرة عبر سوق الأسهم.
    حيث أنه من الممكن تحقيق العائد الكثير من استثمارك في فترة زمنية قصيرة.

  • سهولة الشراء: حيث أنه وبعد أن أصبح التداول أونلاين متاحًا.
    فأنت تستطيع انشاء حسابك على موقع الشركة والبدء الفوري بالشراء بعد أخذ القرار بأي من الاستراتيجيات ستبدأ.
    وهذا بالطبع يجعل عملية شراء أسهم الشركات والتداول بها أمرًا سهلاً ومباشرًا ويسيًرا خلال دقائق.

السلبيات

  • مخاطر عالية: فعندما تستثمر في أسهم شركة ما ويكون ادائها سيئًا أو سلبيًا،
    ففي العادة يقوم المستثمرون بالمسارعة لبيع أسهمهم، مما يؤدي إلى انخفاض سعر السهم.

    هذا الأمر من شأنه أن يفقدك استثمارك الأولي ويمكنك أن تخسر استثمارك بالكامل. 

  • الوقت: إذا كنت تتداول الأسهم بمفردك أي بدون وسيط مالي كفئ، فإنك بحاجة إلى تعلم كيفية قراءة البيانات المالية والتقارير السنوية.

    وكذلك متابعة تطور الشركة التي تنوي الاستثمار بها في الأخبار.
    كما ستحتاج أيضًا إلى مراقبة سوق الأوراق المالية نفسه وذلك قبل اتخاذ قرار شراء، وهذا يحتاج إلى وقت كبير.

  • القرارات العاطفية في التداول: في العادة ففي عمليات تداول الأسهم، ترتفع الأسعار وتنخفض كل دقيقة.
    حيث يميل الناس أي المستثمرين، إلى الشراء بدافع الجشع وزيادة الثروة وفي بعض الأحيان البيع بسعر منخفض بدافع الخوف من انخفاض قيمة الأسهم أو انهيار البورصة (كما حصل في جائحة الكورونا حاليًا)، لكن الخيار الأفضل هو النظر باستمرار ومراقبة تقلبات أسعار الأسهم من أجل فهم السوق بشكل أفضل.

ملاحظة: مع كل هذه السلبيات والمخاطر وللتعرف على كيفية عمل سوق الأوراق المالية
وكيفية تشغيله بأمان قبل البدء باستثمار أموالك ومدخراتك ولتقليل مخاطر تداول الأسهم فلا بد من فهم عملية التداول بالأسهم جيدًا.

ما هي مصطلحات تداول الأسهم للمبتدئين

إليك بعض المصطلحات الهامة للمستثمرين المبتدئين:

  1. شراء (Buy): شراء أسهم في شركة ما.
  2. بيع (Sell): وهو عملية بيع الأسهم التي اشتريتها والتخلص.
    ويكون ذلك لسببين، إما أنك ربحت بالفعل أرباحًا من تلك الأسهم أو
    أنك تحاول تقليص الخسائر التي قد تتكبدها إذا واصلت الاحتفاظ بالأسهم.
  3. العطاء أو الطلب (Bid): وهو السعر الذي ترغب في دفعه مقابل شراء حصة من الأسهم.
  4. اطلب أو التمس (Ask): هذا هو السعر الذي يطلبه البائعون للحصول على حصة من الأسهم أو قبولهم بسعر الأسهم.
  5. انتشار العرض والطلب (Bid-ask spread): يمكنك الحصول على العرض والطلب وذلك عن طريق طرح المبلغ الذي يرغب الناس في إنفاقه والمبلغ الذي يريد الناس الحصول عليه. وبمعنى آخر هو الحصول على الفرق بين سعر العرض وسعر الطلب.
  6. السوق الصاعد (Bull market): هذه حالة من حالات السوق الجيدة والايجابية.
    وتعني أنه من المتوقع أن يرتفع سعر الأسهم في السوق المالي.
  7. السوق النازل أو الهابط (Bear market): هذه حالة من حالات السوق السلبية وغير الجيدة.
    والتي تعني أنه من المتوقع أن ينخفض ​​سعر الأسهم في السوق المالي.
  8. الأمر المحدد (Limit order): وهو يعني أن المستثمر يضع سعرًا للسهم،
    وسيساعدك هذا على تنفيذ الأوامر بسعر الشراء أو أقل منه فقط. يمكنك فقط استخدام هذا الأوامر لتنفيذ سعر البيع المستهدف أو أعلى منه.
  9. أمر السوق (Market order): سيساعدك هذا في تنفيذ أمر بيع أو شراء الأسهم في أسرع وقت ممكن.
  10. التقلب أو التأرجح (Volatility): وهذا يعني مدى سرعة تحرك سعر الأسهم صعودًا وهبوطًا،
    أي بمعنى آخر هو انخفاض أو ارتفاع قيمة سهم بسرعة كبيرة.
  11. السيولة (Liquidity): ويعني ذلك تحويل الأسهم والسندات إلى نقد ،
    كما يشير هذا إلى مدى السرعة التي يمكنك بها شراء الأسهم وكذلك بيع الأسهم للحصول على النقد.
  12. حجم التداول (Trading volume): يشير إلى إجمالي عدد الأسهم وقيمتها المتداولة يوميًا،
    وهذا عامل يمكن أن يؤثر بشكل كبير على سيولة السوق.
  13. الأسهم الزرقاء (Blue stock chips): وهو مصطلح يشير إلى الشركات الكبيرة والمعروفة والتي تقدم توزيعات أرباح ثابتة لمساهميها.
  14. توزيعات الأرباح (Dividend): يشير هذا إلى الأرباح التي يتم دفعها لمساهمي الشركة سنويًا وذلك بناءً على عدد الأسهم التي يمتلكونها.
  15. الوسيط (Broker): حيث يمكن أن يكون شخصًا مؤهلًا أو شركة متخصصة بالوساطة المالية،
    التي تقوم بشراء أو بيع أو الشراء والبيع معا لحساب المستثمر، مقابل رسوم أو عمولة متفق عليها.

كم تجني تجار الأسهم؟

وفقًا لتقارير مكتب مراقب ولاية نيويورك بالإضافة إلى البيانات التي تم جمعها بواسطة شركة جلاس دور (Glassdoor.com) وهي واحدة من أكبر مواقع التوظيف في العالم، فقد أشار التقرير إلى أن متوسط الراتب السنوي للمتداولين اليوميين الذين يعملون لشركات الأسهم والسندات في الولايات المتحدة يبلغ 89,000 دولار أمريكي، وذلك ما بين الأعوام من 2002 إلى 2016.

حيث يعتبر هذا الراتب اكثر ب 27٪ مرة من متوسط الرواتب لسكان مدينة نيويورك.

من ناحية أخرى، فإذا كنت تتداول لنفسك، فإن الربح السنوي الذي ستجنيه وتحصل عليه سيعتمد إلى حد كبير على نوعية السوق الذي تتداوله،
حجم رأس المال الخاص بك، وتعلم التداول اليومي، أي إذا ما كنت ماهرًا أو مبتدأ، وما إذا كانت جميع استراتيجيات التداول الخاصة بك والتي اتبعتها فعالة أم لا،
وكم من الوقت تقوم بتخصيصه لتداول الأسهم.

هذه العناصر جميعها تساعد في تحديد متوسط ما قد تجنيه من التداول في السوق المالي.

جدير بالذكر أن المتداولين اليوميين غالبًا ما يخاطرون بنسبة 1٪ فقط من إجمالي مخزونهم أو رصيد حسابهم وذلك من أجل تقليل المخاطر.

يرى معظم المتداولين اليوميين أن معدل ربحهم يجب أن لا يقل عن 50 ٪،
كما أنهم يضعون هدف  لتحقيق مكاسبهم، والذي يكون بالعادة حوالي 1.5 مرة أعلى من خسائرهم.

مثال حول المرابح

 على سبيل المثال، إذا خاطر متداول أو مستثمر بمبلغ 300 دولار في صفقة ما،
فإن العائد المستهدف لتلك العملية يبلغ حوالي 450 دولارًا.

فيما يلي مثالًا على سيناريو التداول اليومي:

  • رصيد الحساب: 30 ألف دولار أمريكي.
  • 1٪ من رصيد الحساب يساوي 300 دولار.
  • وقف الخسارة وهو يساوي سعر أمر الشراء وهو 0.04$.
  • سعر الطلب المستهدف هو 0.06$.

فإذا كان سعر السهم 0.04$، فيمكن للمتداول اليومي شراء 7500 سهم مقابل 300 دولار.

علما بأن المتداول اليومي يستطيع عمل أو التداول بمئة  100 صفقة تداول كاملة يقوم بها شهريًا.

إذا كان معدل الربح أو العائد 55٪، فإن المبلغ الإجمالي أدناه هو إجمالي الأموال التي يمكن للمتداول اليومي جنيها في غضون شهر واحد:

  • قام المتداول بإتمام 55 صفقة رابحة فهذا يعني= 55 × 0.06 دولار أمريكي × 7500 سهم = 24,750 دولارًا.
  • بنفس الوقت قام نفس المتداول بإتمام 45 صفقة خاسرة فهذا يعني ما يلي= 45 × 0.04 دولار أمريكي × 7500 سهم = 13,500 دولار.

صافي الربح لشهر واحد يساوي = 8,250 دولار أمريكي.

في المتوسط، فإن الاستثمار في الأسهم يجني أربحاً عاليًا ما معدلها 10٪ سنويا
ولكن من المهم ملاحظة أنه لا يوجد عائد ثابت في تداول الأسهم نظرًا لوجود العديد من العوامل التي تؤثر على السوق.

ما هي أفضل النصائح عند التداول بالأسهم؟

إليك مجموعة من النصائح التي قد تكون مفيدة فيما يخص عملية التداول بالأسهم:

  • يجب فهم مدى قدرتك على تحمل المخاطر: إن هذا الفهم يمكن أن يساعدك على تجنب الاستثمارات التي قد تجعلك قلقًا.
    لا ينبغي أن يكون لديك أحد الاستثمارات التي قد تجعلك تصاب بالأرق وبالتالي تفتقر إلى النوم. هذا القلق سيثير الخوف الذي يؤدي بعد ذلك إلى ردود فعل عاطفية من شأنها أن تؤثر على قرارات التداول الخاصة بك.
    فعندما تفهم مدى قدرتك على تحمل المخاطر، يمكنك الاحتفاظ بهدوء داخلي.
    حيث ستكون أكثر قدرة على اتخاذ القرارات خلال أوقات عدم اليقين المالي، أو الشك في امكانية عائد التداول بشكل عام.
  • تجنب الرافعة المالية أو التاثير المالي: بعبارات بسيطة، تعني استخدام الأموال المقترضة لتنفيذ استراتيجية سوق الأسهم الخاصة بك.
    وهنا يجب عليك تقليل مخاطرك عند البدء حتى تتمكن من الربح على المدى الطويل.
    وذلك بعدم استخدام أية أموال مقترضة لتنفيذ استراتيجيتك في السوق المالي، ومع ذلك،
    فهي الأنسب بعد أن تكتسب الخبرة والثقة في قدراتك على اتخاذ القرار المالي.
  • بناء المواقع الخاصة بك تدريجياً: عادة في تداول الأسهم، يجب أن تعرف كيف يكون لديك الوقت الكافي قبل البدء بالشراء.
    ففي العادة يشتري متداولو الأسهم الناجحون الأسهم لأنهم يتوقعون أن يكسبوا إما من خلال رفع أسعار الأسهم أو توزيع الأرباح على المستثمرين.
    وذلك على مدار فترة زمنية، ممكن أن تأخذ سنوات أو حتى عقود.
    وفي النهاية هذا يعني أنه يمكنك أن تأخذ وقتك في الشراء أيضًا وتبحث في التقارير والاصدارات المالية وفي حركة السوق قبل أخذ القرار بالشراء.
  • يجب أن يكون لديك أهداف طويلة الأجل: ما هي أهدافك طويلة الأجل من هذا الاستثمار؟ يجب عليك الإجابة على هذا السؤال أولاً حتى تتمكن من تحديد أفضل طريقة للاستثمار وكيف ستضع أهدافك من خلال هذا الاستثمار.
    لماذا تريد الاستثمار في الأسهم؟ متى ستحتاج إلى استرداد نقودك؟ هل تدخر للجامعة أم للتقاعد أم لشراء منزل؟

ما الذي لا يجب فعله عند التداول بالأسهم؟

ننصحكم في شركة إيفست بالابتعاد عن الأمور التالية عند التداول بالأسهم:

  • عدم الاستثمار بكل شيء: يجب ألا تحاول استعادة كل شيء في تداول الأسهم.
    حتى إذا كانت لديك خطة لإدارة المخاطر، فستكون هناك لحظات قد تميل فيها إلى تجاهلها وإجراء صفقة أكبر بكثير مما تفعله عادةً.
    قاوم الإغراء والتزم بخطة إدارة المخاطر الخاصة بك.
  • اختيار وسيط سيئ: إيداع الأموال لدى وسيط فوركس (forex broker) الذي يعمل كوسيط بينك وبين نظام الإنتربنك.
    وهو مجموعة من شبكات البنوك التي تتداول مع بعضها البعض، عبارة عن الخطوة الأولى التي ستقوم بها.
    لكنك قد تخسر أموالك إذا كان لدى هذا الوسيط مشكلة مالية أو سوء إدارة أو عملية احتيال تجارية مباشرة.
  • عدم تحديد وقف الخسارة: أن وجود أمر وقف الخسارة لكل صفقة تقوم بها سوف يمنعك من خسارة أكثر مما يمكنك تحمله.
    وسوف يساعدك أيضًا على تحمل جزء كبير من المخاطرة من هذا الاستثمار.
  • التوقعات غير الواقعية: سوق الأسهم متقلب وديناميكي للغاية ويمكن أن يتصرف بطريقة غير عقلانية في بعض الأحيان.
    لذا يجب أن تعتبر تداول الأسهم استثمارًا وليس مقامرة. لذا تأكد دائمًا من أن لديك استراتيجيات مناسبة لمواجه هذه التقلبات.

الخاتمة

إذا كنت مستثمًرا جديدًا في سوق الأسهم، فأنت بحاجة إلى معرفة نوع التداول الذي تريد اتباعه وكيفية الاستثمار الذي تريده.

إذا كان لديك أموال ووقت للمشاركة في هذه العملية، فإن تداول الأسهم يمكن أن يكون خطوة مفيدة للغاية إلى الأمام ويمكن أن تؤدي إلى عوائد مالية كبيرة. لكن في البداية، تعرف على كيفية عمل سوق الأوراق المالية وكيفية تشغيله بأمان قبل البدء بأموالك ومدخراتك.

أكثر الأسئلة شيوعًا 

إليك مجموعة من أكثر الأسئلة شيوعًا والتي تساعد في فهم تداول الأسهم للمبتدئين بصورة أفضل:

أين يمكنك تداول الأسهم؟

لشراء الأسهم وبيعها، تحتاج إلى إيجاد وسيط جيد ذو ثقة ومصداقية، كما من الممكن العثور على واحد أونلاين بسهولة.

كم عدد الأسهم التي يجب أن تشتريها؟

مرة أخرى فإن التوجه إلى التداول اونلاين سيرشدك وينصحك بعدد الأسهم التي يمكن أن تشتريها وكيف ومن أين تبدأ،
لكن يجب أن تعرف أنه لا ينبغي أن تكون محفظتك أكثر من أو أقل تنوعا.

لا تستثمر كل أموالك في سهم واحد لأنه يزيد من المخاطر، بل يجب أن يكون لك سلة من الأسهم المتنوعة.

هل يجب أن تستخدم وقف الخسارة في جميع تداولاتك؟

في العادة فأنه من المستحسن استخدام وقف الخسارة إذا كنت ترغب بالتداول اليومي أو إذا كنت متداولًا متأرجحًا،
وذلك لأنه يمكن أن يساعد في منع الكثير من الضرر ووقف الخسارة.

كم من العوائد يجب أن تتوقع؟

استنادًا إلى البيانات التاريخية من مؤشر الأسهم  S & P500  منذ عام 1926 وحتى عام 2014،
فإن متوسط العائد السنوي لمتداولي الأسهم هو 10 بالمائة.

هل من الممكن أن تصبح ثريًا نتيجة التداول بالأسهم؟

نعم. لقد فعلها كثير من الناس من قبل وبالتالي بإمكانك أنت كذلك القيام بذات الأمر.

لكن الموضوع يتطلب الكثير من الذكاء والعمل الجاد والمتابعة. فأكثر من 90% من المتداولين يخسرون في المراحل الأولى.

كما تحتاج إلى قضاء بعض الوقت في البحث عن الشركات التي ترغب في الاستثمار فيها ودراسة ادائها والتقارير السنوية لقيمة اسهما.

Wire Transfer American Express Visa icon Master card icon Maestro Visa Electron Skrill icon Neteller icon