{ evest.com under construction, thank you for your patience }
تداول السندات

المخاطر الخفية للاستثمار بالسندات الدولية

المخاطر الخفية للاستثمار بالسندات الدولية

المخاطر الخفية للاستثمار بالسندات الدولية: هل سمعت من قبل عن المخاطر الخفية للاستثمار بالسندات الدولية ؟
كثير من المستثمرين يقومون بالتداول بسندات دولية، إلا أن هذا الأمر قد يكون محفوفًا ببعض المخاطر الخفية.

تعرف عليها في هذا المقال وتعرف على أهم النصائح والإرشادات التي تقدمها شركة evest.com للتداول أون لاين.

بالعادة فإن هناك مخاطر مالية معينة للمستثمر الذي يتداول بالسندات المالية.

بما في ذلك احتمال ارتفاع التضخم وتقويض أو تقليص القيمة الحقيقية لأصل هذه السندات المالية.

لكن هناك اعتبار مهم آخر وهو إمكانية التخلف عن السداد من قبل الكيان أو المؤسسة أو المنظمة التي قامت بإصدار هذا السند.

إضافة إلى عدم مقدرة ذلك الكيان على دفع الفائدة أو الأصل أو حتى الاثنتين معًا بسبب الظروف الاقتصادية.

إلى جانب كل ما سبق، فإن المستثمرون الذين يشترون السندات الأجنبية يواجهون مخاطر مهمة إضافية يجب أخذها بعين الاعتبار.

فماذا يجب أن تعرف عن المخاطر الخفية للاستثمار بالسندات الدولية

1- مخاطر العملة 

عند الاستثمار في شراء سندات دولية، فإن سعر الصرف بين الدولار الأمريكي مقابل العملة التي يتم تصنيف وشراء السندات الأجنبية بها قد يتقلب مما يؤدي إلى خسارة المستثمر،
وهذا ما يعرف باسم مخاطر العملة (Currency Risk).

احتمالية خسارة المستثمر نتيجة التداول بالسندات الأجنبية تكون كبيرة.

خاصة عندما تخسر العملة التي تم التداول بها قيمتها أمام الدولار الأمريكي وذلك أثناء احتفاظ المستثمر بتلك السندات الأجنبية.

هذا بدوره قد يؤدي إلى إلغاء بعض أو كل المنافع أو العائد الذي يحصل عليها المستثمر لفائدة السندات والمدفوعات الرئيسية (القيمة الأصلية للسند).

إليك هذا المثال:

في النصف الثاني من عام 2011، فقدت عملة اليورو من قيمتها بنسبة كبيرة مقابل الدولار الأمريكي.

حيث خسر اليورو أكثر من 10٪ من قيمته، إذ انخفض من 1.45 مقابل الدولار إلى 1.30 خلال فترة الستة أشهر.

فإذا كانت تمتلك سندات بعملة اليورو، ولنفترض أن هذه السندات هي سندات حكومية فرنسية،
فإن قيمة السندات ستنخفض أكثر من 10 ٪ بالدولار الأمريكي.

وهي قيمة خسارة العملة فقط، هذا بعيدًا عن أي مكسب أو خسارة للسند نفسه.

وفي هذه الأثناء ونظرًا لفقدان جميع الديون الأوروبية لقيمتها تقريبًا خلال هذه الفترة بسبب الأزمة المالية الأوروبية المتضخمة،
فقد يكون المستثمر في السندات الأوروبية قد تعرض لضربة مزدوجة وهي عائد استثماري ضعيف بسبب ظروف السوق وخسارة قيمة العملة.

لكن يمكن أن يحدث العكس أيضًا

الاستثمار بالسندات الأجنبية لا يعني الخسارة فقط، بل من الممكن أن يترافق ذلك مع ربح أيضًا.

فعلى مدى السنوات القليلة الماضية، استفاد الأمريكيون الذين استثمروا في الديون الكندية من زيادة قيمة الدولار الكندي،
والاقتصاد الكندي القوي، مما حفز الطلب على ديون الحكومة الكندية بشكل كبير.

غالبًا ما ينظر المستثمرون الذين يفكرون في شراء السندات الأجنبية أولاً إلى الأوراق المالية الحكومية،
والمعروفة غالبًا بالسندات السيادية (Sovereign Bonds)،
وكما هو الحال مع أي نوع آخر من السندات،
فإن العائد الأعلى على الديون السيادية يعكس مخاطر أعلى أيضًا.

بما أنه ينظر إلى السندات الحكومية على أنها تحمل مخاطر أعلى،
هذا يعني أنها يجب أن تقدم سعر فائدة أعلى من غيرها من أنواع السندات.

ومن الأمثلة الحالية هي أيرلندا وإسبانيا وإيطاليا.

جدير بالذكر أنه وحتى يعظم المستثمر استفادته من شراء والاستثمار بهذه السندات السيادية الحكومية،
فإنه يجب عليه البحث عن معلومات وتقارير موثوقة عن هذه السندات قبل شرائها.

فهناك الكثير من المعلومات حول السندات السيادية من المعلقين ووكالات التصنيف الائتماني مما يمكن المستثمرين من البحث بدقة عن الاستثمار قبل شرائه.

2- تنويع المخاطر (Diversifying the risk)

نظرًا لما ذكرناه سابقًا، فإن شركة إيفست للتداول أون لاين تنصح وبشكل عام بتنوع الاستثمار في السندات الأجنبية المختلفة وذلك لتنوع المخاطر وتقليلها.

حيث يعد تنويع المخاطر من خلال الاستثمار في عدد من السندات الأجنبية المختلفة فكرة جيدة.

 لذا تؤكد بأن إحدى الطرق السهلة لإجراء استثمار متنوع في الأوراق المالية ذات الدخل الثابت الأجنبي هي الاستثمار في صندوق تداول السندات الأجنبية (ETF).

حيث تغطي صناديق الاستثمار المتداولة أنواعًا مختلفة من الاستثمار والمناطق الجغرافية.

وتغطي بعض صناديق الاستثمار المتداولة الأوراق المالية ذات الدخل الثابت الأجنبي أيضًا.

أنواع مختلفة من صناديق تداول السندات الأجنبية

لمزيدًا من المعلومات التي قد يستفيد منها المستثمر في هذا المجال،
نقدم لك هذه القائمة بصناديق الاستثمار المتداولة التي تمنح المستثمرين فرصة كبيرة للتعرف على السندات الأجنبية:

  • CAD – صندوق مؤشر بيمكو الكندي للسندات (CAD)
  • AUD – صندوق مؤشر السندات الأسترالية (AUD)
  • EMB – صندوق مورجن JP الأمريكي (EMB)
  • BWZ – صندوق سندات الخزانة الدولية قصيرة الأجل باركليز كابيتال (BWZ)
  • BUND – صندوق مؤشر بيمكو الألماني للسندات (BUND)
  • IBND – صندوق سندات شركة باركليز كابيتال الدولية (IBND)
  • JGBL – صندوق العقود الآجلة للسندات الحكومية اليابانية ETN (JGBL).
Wire Transfer American Express Visa icon Master card icon Maestro Visa Electron Skrill icon Neteller icon