{ evest.com under construction, thank you for your patience }
[forex-init] [forex-personal-profile]
التنبؤ بالتضخم والانكماش

كيفية التنبؤ بالتضخم والانكماش

كيفية التنبؤ بالتضخم والانكماش

التنبؤ بالتضخم والانكماش يعتبر من المواضيع الهامة التي تقدمها لكم شركة إيفست للتداول أون لاين.

هذا يساعدك في فهم وضعية الاقتصاد سواء التضخم أو الانكماش وكذلك نسبة البطالة والتي تؤثر تاثيرًا كبيًرا على الأسهم والسندات بأنواعها.

أولًا: ما الذي يسبب الضغط التضخمي؟

  • النمو المفرط للعرض النقدي.
  • التوسع الاقتصادي.
  • الصدمات الخارجية.

ثانيًا: ما الذي يسبب الضغط الانكماشي؟ عكس كل من عوامل التضخم المذكورة أعلاه:

  • زيادة الإنتاجية.
  • ارتفاع قيمة الدولار.

لكن كيف يتم قياس كل العوامل السابقة؟ إليك التفاصيل.

أسباب التضخم الإقتصادي

الحديث عن التنبؤ بالتضخم والانكماش يعني معرفة أسباب التضخم الاقتصادية!

إليك أهم الأسباب التي من شأنها أن تسبب تضخمًا اقتصاديًا:

1- النمو المفرط للعرض النقدي

ماذا تتوقع أن يحدث في حال مضاعفة كمية النقود التي كان الناس يستطيعون الوصول إليها بطريقة سحرية؟

(فكر فيما يحدث عندما يتلقى طالب جامعي أول بطاقة ائتمان له!) إذا تضاعف مبلغ النقد فجأة، سيؤدي ذلك إلى زيادة نفقات الناس ومشترياتهم بشكل كبير.

بينما سيزداد الطلب على السلع والخدمات في هذا السيناريو، إلا أن العرض على هذه السلع والخدمات قد يستغرق بعض الوقت لمواكبة الطلب وسد الفجوة التي قد تظهر.

فعلى المدى القصير إذا زاد الطلب وبقي العرض ثابتًا بدون زيادة ولا مواكبة للطلب، فإن القواعد الأساسية في الاقتصاد تفترض أن الأسعار يجب أن ترتفع.

في العادة فإن لدى الاحتياطي الفيدرالي عدة أدوات تمكنه من  توسيع أو زيادة أو تقييد المعروض النقدي.

حيث يعتبر من الناحية النظرية أن معدل الأموال الفيدرالية وعمليات السوق المفتوحة (شراء وبيع سندات الخزانة) مجرد طرق للتأثير على المعروض النقدي.

إذا كان المعروض النقدي يتزايد بشكل أسرع من نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي (كمية السلع والخدمات التي يتم إنتاجها)، فيجب أن يكون هناك تضخمًا.

على العكس تمامًا، فإذا كان عرض النقود ينمو بشكل أبطأ من الناتج المحلي الإجمالي (GDP)، فينبغي أن يكون ذلك انكماشًا.

تجدر الإشارة إلى أن هناك نوعان من المقاييس الرئيسية للعرض النقدي في الولايات المتحدة الأمريكية وهي M1 و M2.

  •  M1: النقد (كما في العملات الورقية والمعدنية الأمريكية)، الحسابات الجارية والشيكات السياحية.
  •  M1  :M2 بالإضافة إلى حسابات التوفير، الحسابات التي تقل قيمتها عن 100 ألف دولار أمريكي، وصناديق

          أسواق المال بالتجزئة والحسابات ايضًا.

بلغت قيمة M1 حوالي 2.3 تريليون دولار أمريكي، بينما بلغت قيمة M2 حوالي 9.9 تريليون دولار أمريكي وذلك في شهر حزيران 2012.

2- التوسع الاقتصادي

عادة فإن التوسع الاقتصادي (Economic expansion) يزيد من الطلب على السلع والخدمات والعمالة.

فمع النمو في الشركات، فإنها تحتاج إلى توظيف المزيد من العمال وشراء المزيد من الإمدادات والمواد والمتطلبات

(والتي يمكن أن تكون أسمنت لشركة إنشاءات أو تراخيص برمجيات لشركات المحاسبة).

في مثل هذا الظرف، فإن معدلات البطالة تنخفض ويبدأ العمال الدائمين أو المثبتين في المطالبة بأجور أعلى.

وبالتالي فإن التوسع الاقتصادي يكون تضخمي بطريقتين:

  1. يزداد الطلب من العمال الجدد الذين ينفقون المال
  2. تزداد الأسعار على كل شيء من الأسمنت إلى تراخيص البرمجيات، نتيجة لارتفاع تكاليف الإنتاج الخاصة بإنتاج السلع (استئجار عمالة جديدة وزيادة تكاليف المواد الأولية) وزيادة كبيرة في الطلب مما يمكّن الشركات من رفع الأسعار أيضًا.

عند النظر في التوسع الاقتصادي، يتم التركيز بشكل كبير على عمالة السوق، بالتالي فإن المؤشرات الاقتصادية التالية يتم التدقيق بها والتركيز عليها بشكل كبير:

معدل البطالة (Unemployment rate): وهو عبارة عن عدد الأشخاص الذين يبحثون عن عمل / (عدد الأشخاص الذين يبحثون عن عمل + الأشخاص الذين لديهم وظائف). حيث يعتبر معظم الاقتصاديين أن معدل البطالة الذي تصل نسبته إلى 6% جيدًا.

جداول الرواتب للعمال غير الزراعيين (Non-Farm Payrolls): في حين أن معدل البطالة هو رقم نسبي أي عبارة عن نسبة مئوية، فإن جداول الرواتب للعمال الذين يعملون في القطاعات غير الزراعية يكون عبارة عن رقم مطلق، يقيس خلق فرص العمل والخسائر المترتبة.

يفضل الكثيرون الإستعانة بجداول الرواتب غير الزراعية على معدل البطالة، وذلك لأن معدل البطالة يمكن أن ينخفض عندما يكون الاقتصاد سيئًا للغاية.

وفي العادة فإن معدل البطالة لا يشمل البالغين الذين يفقدون الأمل في المحاولة للعثور على وظيفة،
وهو الأمر الذي يحدث غالبًا بعد عدة أشهر من التقدم للوظائف دون نجاح ودون جدوى في الحصول على عمل.

في العادة، فإن جداول الرواتب غير الزراعية الشهرية والتي تكون بين +150,000 و +250,000 تعتبر علامة على نمو الاقتصاد بشكل جيد.

3- الصدمات الخارجية

أن سعر النفط ومشتقاته المتقلبة تعتبر العنصر الرئيسي والهام جدًا لاقتصاد الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي بشكل عام.

لكن التقلب في أسعار النفط في بعض الأحيان ليس له علاقة بالطلب، ولكن علاقته تكمن في فهم العرض أو العرض المستقبلي حيث يعتبر ذلك أمرًا حيويًا وأساسيًا لكل مناحي الحياة كالنقل والتدفئة والتصنيع وغيرها.

ومع الوضع السياسي في الشرق الأوسط وروسيا وأفريقيا، فأنه ولسوء الحظ، يمكن أن تتقلب إمدادات النفط بشكل كبير.

فعلى سبيل المثال، هناك قلق كبير حاليًا بقيام إيران بإغلاق إمدادات النفط من الشرق الأوسط عبر إغلاق مضيق هرمز،
حيث أن أي هجوم إسرائيلي على برنامج إيران النووي أو تدخل الناتو في سوريا سيكل حافزًا قويا لوقف إمدادات النفط لأمريكا وأوروبا وباقي العالم.

وعليه فإن الخوف المتزايد من مثل هكذا عمل يمكن أن يؤدي بسهولة إلى دفع أسعار النفط إلى أكثر من 150 دولارًا أو حتى أعلى، مما قد يزيد نسبة التضخم ويضيف بدوره بضع نقاط مئوية إلى هذا التضخم.

علاوة على ما ذكر أعلاه فإنه يوجد بالعادة عدة معايير وعناصر لقياس أسعار النفط  المختلفة مثل (كثافته ولزوجة الخام / النفط، وكذلك مستويات الشوائب فيها وأيضًا كيفية تسليمها للمشترين وفي أي مواقع يتم ذلك)، حيث يوجد في العالم عدة أنواع من النفط بما في ذلك خام غرب تكساس الوسيط  Intermediate (WTI) and Brent Crude  وخام برنت، والتي يتم تداولها بأسعار مختلفة لتلك الأسباب أعلاه.

أسباب حدوث الانكماش الاقتصادي

بالطبع فإن الحديث عن التنبؤ بالتضخم والانكماش يجب أن يشمل الجزء الثاني أيضًا.

أن أي عامل مما ذكر في هذا التقرير قد يؤدي إلى التضخم الاقتصادي، وكذلك يمكن أن يؤدي إلى الانكماش الاقتصادي.

فمثلا انخفاض المعروض النقدي وتباطؤ الاقتصاد وتراجع المخاوف بشأن صراع محتمل في الشرق الأوسط كلها عوامل ستؤدي إلى الانكماش الاقتصادي.

ومع ذلك، هناك بعض العوامل التي لها تأثير انكماش قوي في الوقت الحالي وهي على النحو التالي:

1– الزيادة في الإنتاجية

عزا رئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق ألان جرينسبان (Alan Greenspan) السبب وراء البيئة التضخمية الجيدة خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين إلى المكاسب والزيادة في إنتاجية العمال الأمريكيين.

فعلى سبيل المثال ما كان يستغرق العامل  40 ساعة لإنجازه في عام 2000، أصبح يستغرق العامل حوالي 30 ساعة فقط في عام 2010.

وكنتيجة لذلك، تم خفض تكلفة إنتاج سلعة ما أو تقديم خدمة ما، بسبب أن حجم أو عدد العمالة المطلوبة لانجاز تلك السلعة أو تقديم تلك الخدمة قد انخفض بمرور الوقت.

هذا الانخفاض في حجم أو عدد العمالة غالبًا ما يعوض عن الزيادات في تكلفة تلك العمالة وزيادة رواتبها،
مما يمكّن الشركات من استيعاب وتفهم زيادة تكلفة العمالة دون رفع أسعارها على زبائنها أو على المستهلكين.

وفي هذا السياق ينشر مكتب إحصاءات العمل والعمال (Bureau of Labor Statistics) إحصائيات إنتاجية تقيس القيمة الاقتصادية للسلع التي ينتجها العمال الأمريكيون (معدلة للتضخم) مضروبة بعدد ساعات عمل الأمريكيين، حيث إن إنتاجية العمل هي مقياس للأداء الاقتصادي حيث يقارن كمية السلع والخدمات المنتجة (الناتج) مع عدد ساعات العمل لإنتاج تلك السلع والخدمات.

لمزيد من المعلومات ولفهم أوسع لهذا الموضوع يمكنكم زيارة هذا الرابط لمكتب إحصاءات العمل والعمال الامريكي https://www.bls.gov/lpc/

2– ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي

تستورد الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 200 مليار دولار من البضائع السلعية شهريًا، فإذا انخفضت تكاليف هذه السلع، فإن التضخم في الولايات المتحدة سينخفض أيضًا.

كما إن ارتفاع قيمة الدولار مقارنة بالعملات الأخرى يجعل تكاليف البضائع المستوردة أرخص، والعكس صحيح،
حيث أن ارتفاع الدولار يجعل أسعار السلع الأمريكية المصدرة مرتفعًا مقارنة بأسعار العملات الأخرى، مما يؤدي إلى انخفاض على طلبها.

ففي عام 2010، تجاوز سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي 1.40. حيث يمكن صرف يورو واحد بمبلغ 1.40 دولار أمريكي، بينما حاليًا يتم تداول السعر بحول 1.25 دولار مقابل اليورو. وعليه فعلى مدى العامين الماضيين، فقد اليورو أكثر من 10٪ من قيمته مقابل قيمة الدولار الأمريكي.

وبعبارة أخرى، أصبحت البضائع الأوروبية الآن أرخص بنسبة 10٪ بالنسبة للمستهلكين في الولايات المتحدة الأمريكية وعليه فقد كان الدولار القوي القيمة عاملاً في إبقاء معدلات التضخم في الولايات المتحدة منخفضة.

Wire Transfer American Express Visa icon Master card icon Maestro Visa Electron Skrill icon Neteller icon