{ The Domain {www.evest.com} NOT OPERATING and does not accept any clients, thank you for your patience }
[forex-init] [forex-personal-profile]
الاستثمار بالنفط

الاستثمار بالنفط

الاستثمار بالنفط

الاستثمار بالنفط : يعتبر الاستثمار بالنفط من الأمور التي تلفت انتباه الكثيرين، حتى أولئك غير المتخصصين. وقد يعود السبب وراء ذلك إلى التغيرات الحادة التي تواجهها أسعار النفط والأهمية الإستراتيجية التي تمثلها هذه الأسعار.

تعرف مع شركة إيفست على أهم المعلومات حول الاستثمار في النفط والتداول به.

بداية من المهم أن تعرف أن النفط له مكانة خاصة في الدول العربية. حيث يعتبر المصدر الرئيسي للدخل في العديد من هذه الدول، وعلى رأسها السعودية.

أنواع النفط

هناك أنواعًا مختلفة من النفط الخام، والتي تختلف عن بعضها البعض سواء من حيث الجودة أو تبيعة أسعارها.

ومن هنا بدأت بعض المصطلحات الخاصة بتداول النفط في الظهور مثل النفط الخام الخفيف أو الثقيل، أو حتى النفط الخام الحلو أو الحامض.

تقسم أنواع النفط يتم من قبل مؤسسات متخصصة وذلك بالاعتماد على معايير عالمية، وأكثرها شهرة هو معهد البترول الأمريكي.

جدير بالكر أن هناك أكثر من 180 نوعًا مختلفًا من النفط. إلا أنها تقسم إلى ثلاث مجموعات رئيسية، وهي على النحو التالي:

  • مزيج برنت: وهو النفط الخام الذي يعتبر مرجعًا لسعر أكثر من 60% من النفط الذي يتم تداوله عالميًا
  • نفط خام غرب تكساس الوسيط: ويعتبر في المرتبة الثانية من حيث الأهمية والشهرة
  • نفط خام مزيج دبي أو عُمان. هذا النوع من النفط يصنف الأقل جودة بين الأنواع المختلفة، ويعود ذلك إلى احتوائه على نسبة مرتفعة من مادة الكبريت.

ما هي أهمية النفط والاستثمار بالنفط ؟

يعود الاستثمار بالنفط المتزايد إلى أهمية المادة حول العالم، حيث يعتبر النفط المصدر الأساسي والرئيسي للحصول على الطاقة.

إلى جانب ذلك للنفط أهمية كبيرة في مجال الصناعة. إذ يدخل كمادة رئيسية في العديد من المنتجات الهامة التي قد لا تعرفها، ومن بينها الأدوية والملابس!

ملاحظة: هل تعلم أن البنزين والديزل وبعض أنواع الزيوت من مشتقات النفط؟

أسعار النفط: ما الذي يساعد في تحريكها؟

تختلف أسعار النفط وتتحرك اعتمادًا على متغيرات وعوامل عديدة، أهمها وبشكل أساسي العرض والطلب.

إلى جانب الأحداث السياسية والصراعات الدولية بالإضافة إلى الحروب على أسعار النفط.

العرض والطلب على أسعار النفط

لنتحدث قليلًا عن كل واحدة لتبسيط فهمها:

1- الطلب على النفط

تقدر منظمة البلدان المصدرة للنفط – أوبك (OPEC) ووكالة الطاقة الدولية (International Energy Agency) الطلب العالمي الحالي على النفط بما يتراوح بين 97 مليون و 99 مليون برميل يوميًا وذلك في عام 2017.

عندما يرتفع سعر النفط، يؤدي ذلك إلى انخفاض الطلب في الولايات المتحدة الأمريكية.

ولكن من المتوقع أن يزداد الطلب من اقتصادات الأسواق الناشئة النامية مع تحول هذه البلدان إلى التصنيع.

بعض اقتصادات الأسواق الناشئة لديها دعم الوقود للمستهلكين.

ومع ذلك، فإن الإعانات ليست مفيدة دائمًا لاقتصاد أي بلد، لأنها على الرغم من أنها تميل إلى تحفيز الطلب في البلاد.

إلا أنها قد تتسبب أيضًا في بيع منتجي النفط في البلاد بخسارة.

على هذا النحو، فإن إلغاء الدعم يمكن أن يسمح للدولة بزيادة إنتاج النفط، وبالتالي زيادة العرض وخفض الأسعار.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي خفض الدعم إلى تقليل أي نقص في المنتجات المكررة.

حيث أن ارتفاع أسعار النفط يمنح المصافي حافزًا لإنتاج منتجات مختلفة مثل الديزل والبنزين.

2- العرض

أما فيما يخص جانب العرض، فقد تم إنتاج ما يقرب من 92.6 مليون برميل من النفط يوميًا وذلك في عام 2017!

كان اكتشاف احتياطيات جديدة من النفط في عام 2017 هو الأدنى منذ الأربعينيات.

حيث انخفض مقدار الاحتياطيات المكتشفة كل عام منذ 2014. إذ تم تخفيض ميزانيات التنقيب عن النفط في أعقاب انخفاض أسعار النفط أيضًا.

في أوبك، لا تملك معظم الدول القدرة على ضخ المزيد من النفط.

على سبيل المثال تحتفظ المملكة العربية السعودية بقدرة احتياطية تقدر بـ 1.5 إلى 2 مليون برميل من النفط يوميًا اعتبارًا من عام 2018.

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والمملكة العربية السعودية هي أكبر منتجي النفط في العالم.

في ربيع عام 2020، انهارت أسعار النفط وسط جائحة فيروس كورونا المستجد والتباطؤ الاقتصادي الذي ارتبط بذلك.

بدورها اتفقت أوبك وحلفاؤها على تخفيضات إنتاج تاريخية لتحقيق الاستقرار في الأسعار.

لكنهم هبطوا إلى أدنى مستوياته خلال ال 20 عامًا.

العوامل المحددة لأسعار النفط

تعتبر قوى العرض والطلب المحدد الرئيسي لأسعار النفط كما ذكرنا.

حيث يتحدد الطلب بناءً على معدلات النمو الاقتصادي والزيادة السكانية في أنحاء العالم.

ولهذا ينمو استهلاك النفط بمعدلات مختلفة كل عام.

واحد من أهم الأمثلة على ذلك هو الفورة السعرية التي شهدها النفط في بداية الألفية الثالثة.

حيث قفزت الأسعار من حدود 10 دولارات للبرميل إلى أكثر من 140 دولار للبرميل الواحد في عام 2008 .

المحرك الرئيسي لهذه القفزات كان هو الطفرة التي شهدها الاقتصاد الصيني.

حيث حولت معها بكين إلي ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم.

المعروض العالمي

الجانب الآخر من المعادلة فيما يخص الاستثمار بالنفط هو المعروض العالمي طبعًا.

فلكل طلب عرض مقابل، وهو يتحدد وفق مستويات الإنتاج على مستوى العالم.

تعتبر الانخفاضات الحادة التي شهدتها أسعار النفط منذ 2013 مثال جيد على الدور الأساسي الذي يلعبه العرض في تحديد اتجاهات الأسعار.

حيث حدثت طفرة في إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة الأمريكية وهو ما أتاح لها الحصول على لقب أكبر منتج في العالم،
متخطية بذلك كلًا من روسيا والسعودية، بعد أن تجاوز إنتاجها اليومي ال 12.5 مليون برميلًا.

وفي المقابل، في عام 2016، ساهم تحالف دول أوبك مع المنتجين الآخرين وعلى رأسهم روسيا،
في ضبط مستويات الأسعار بعد الاتفاق في فيينا على خفض الإنتاج اليومي بقيمة تتراوح بين 1.2 مليون إلى 2 مليون برميل يوميًا فقط.

جدير بالذكر أن هذا الاتفاق ساهم في دعم الأسعار لترتفع من حدود 27 دولار أمريكي للبرميل قبل ثلاث سنوات لتسجل العام الماضي 86 دولار قبل أن تتراجع مرة أخري بسبب ضعف الاقتصاد العالمي.

واحد من العوامل التي من شأنها أن تؤثر أيضًا على أسعار النفط هي المضاربة،
وهي عبارة عن قوة دافعة لأسعار النفط تتمثل في قيام المستثمرين والمضاربين بالمزايدة على عقود النفط الآجلة.

يمتلك العديد من المستثمرين الرئيسيين المنخرطين في أسواق النفط، مثل صناديق التقاعد والهبات،
استثمارات مرتبطة بالسلع الأساسية كجزء من إستراتيجية طويلة الأجل لتخصيص الأصول.

أما المجموعة الأخرى بما في ذلك المضاربون في وول ستريت، يتاجرون في العقود الآجلة للنفط لفترات زمنية قصيرة جدًا لجني أرباح سريعة.

هذا يعني أن بعض المراقبين يعزو تلك التقلبات الواسعة قصيرة المدى في أسعار النفط إلى هؤلاء المضاربين، في حين يعتقد آخرون أن تأثيرهم ضئيل.

مصادر المعلومات الخاصة بأسواق النفط

إن كنت ترغب بالاستثمار في النفط، فمن المهم أن تقوم بالحصول على معلومات كافية تساعدك في اتخاذ القرارات في هذا المجال، ومن أهم المصادر لمثل هذه المعلومات مذكر ما يلي:

  1. إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA): وهي عبارة عن وكالة معلومات مستقلة، تابعة لوزارة الطاقة الأمريكية.
    تصدر هذه الوكالة تقريرًا أسبوعيًا حول مخزون النفط ومشتقاته، ومهمتها جمع المعلومات وتفسيرها وتحليلها.
  2. وكالة الطاقة الدولية: وهي عبارة عن جهة استشارية تابعة لمنظمة التعاون والتنمية الدولية.

    تعمل هذه الجهة على جمع المعلومات وتحليل البيانات المرتبطة بسوق النفط، كما تقوم بإصدار تقرير دوري كل شهر والذي يشمل معلومات مهمة حول توقعاتها لكل من الطلب والعرض وتقدير أسعار النفط.

الاستثمار والتداول في النفط

الآن إن كنت ترغب في التداول بالنفط فإن هناك طرق متعددة للقيام بذلك، والتي توزع بشكل أساسي بين المستثمرين لأغراض فعلية والمستثمرين لأغراض المضاربة.

تضم المجموعة الأولي المشترين والبائعين الذين يتعاملون في الأسواق المادية، بمعنى أن المنتج يكون شركة أو دولة لديها فائض إنتاجي ترغب في عرضه للبيع. تمثل الدول المستهلكة للنفط الزبون الرئيسي في هذا السوق.

أما النوع الثاني فهو التداول المالي في أسواق العقود الآجلة والمنصات الإلكترونية، وتضم هذه الفئة عددًا ضخمًا من المستثمرين الذين يرغبون في شراء وبيع النفط بغرض التحوط أو تحقيق الأرباح، وليس شراء أو بيع النفط بشكل فعلي.

بالرغم من أن هذه الفئة تعتبر مسؤولة عن التقلبات الحادة في الأسعار، إلا أنها تعتبر مصدر رئيسي للسيولة في أسواق النفط أيضًا.

تجدر الإشارة إلى شركات الطيران تعتبر واحدة من أبرز أمثلة المضاربين لغرض التحوط حيث تلجأ لشراء النفط في أسواق العقود الآجلة بغرض تأمين تكلفة خدماتها من التقلبات الحادة في الأسعار.

مراكز تداول النفط

تعتبر أسواق العقود الآجلة المركز الرئيسي لتداولات النفط، إلا أنها أكثر ملائمة للمستثمرين الكبار، وذلك لأنها تتطلب رأس مال لا يقل عن 50,000 دولار أمريكي، كما أن أحجام العقود كبيرة قد تصل إلى 1,000 برميل في الصفقة الواحدة.

في المقابل، هناك مشتقات أخرى أكثر تعقيًدا مثل صناديق الاستثمار المتداولة، والتي يمكن الاستثمار فيها بطريقة أقرب إلى أسواق الأسهم، حيث يمكنك شراؤها وبيعها بشكل يومي.

إلى جانب ذلك، يستطيع المستثمرون الانكشاف على أسعار النفط من خلال شراء أسهم شركات الطاقة، مثل إكسون موبيل وبريتش بتروليوم وتوتال، حيث ترتفع وتنخفض أسهمها بالتوازي مع حركات أسعار النفط!

تداول النفط عبر الإنترنت

ليس يتقصر الاستثمار والتداول بالنفط على مراكز التداول المذكورة سابقًا، حيث أدى استخدام الانترنت في هذا المجال إلى إحداث طفرة خلال السنوات الأخيرة الماضية.

في السابق كان الاستثمار بالنفط أكثر تعيقدًا، ويشترط وجود وسيط لهذه العملية، إلا أن التداول أون لاين سهل من هذه العملية واقتصارها بشكل كبير، إذ أصبح بمقدور المستثمر العادي التداول عبر المنصات الإلكترونية ووضع تفاصيل صفقاته بوقت قياسي.

وبالطبع يعتبر سوق النفط واحد من أهم الأسواق التي استفادت من التداول الإلكتروني وذلك بسبب عقود الفروقات، وهي عبارة فرصة تعطى للمستثمرين دون الحاجة إلى امتلاك النفط بشكل فعلي وتتميز هذه العقود ببساطتها، إذ يرتبط سعر العقد بسعر النفط في الأسواق العالمية، وهو ما يسهل اتخاذ قرارات البيع والشراء على أسس اقتصادية وفنية واضحة.

هذه العقود، أتاحت بدورها استخدام الرافعة المالية، أي اقتراض أموال من شركة الوساطة لفتح صفقات تزيد قيمتها الإسمية عن الرصيد المتوفر في حسابك.

على سبيل المثال، تداول النفط في البورصات الرسمية يتطلب توفير ضمان تصل قيمته إلى %50 من قيمة العرض.

وكما ذكرنا، فإن قيمة العقد قد تصل إلى 1,000 برميل، وبالتالي قد تتجاوز قيمة الصفقة 60,000 دولار. في هذه الحالة يحتاج المستثمر إلى توفير مبلغ 25,000 دولار (50% من قيمة العقد).

على الرغم من أن هذه الرافعة المالية أتاحت الفرص للكثير من المستخدمين، إلا أنها سيف ذو حدين، أي أن استخدامها من شأنه أن يضاعف الخسارة أيضًا!

الخلاصة

الاستثمار في أسواق النفط يعني أن المستثمرين لديهم مجموعة متنوعة من الخيارات، وذلك من التعرض غير المباشر عبر الأسهم المرتبطة بالطاقة إلى المزيد من الاستثمار المباشر في صناديق الاستثمار (ETF) المرتبطة بالسلع.

لكن كما هو الحال مع جميع الاستثمارات، يجب على المستثمرين إجراء أبحاثهم الخاصة أو استشارة متخصص في الاستثمار قبل الدخول به.

Wire Transfer American Express Visa icon Master card icon Maestro Visa Electron Skrill icon Neteller icon