{ evest.com under construction, thank you for your patience }
[forex-init] [forex-personal-profile]
الأسواق تستعد لتنصيب بايدن

الأسواق تستعد لتنصيب بايدن بنشوة إيجابية

الأسواق تستعد لتنصيب بايدن بنشوة إيجابية

الأسواق تستعد لتنصيب بايدن بنشوة إيجابية: شهد أمس، الأثنين، عطلة في الولايات المتحدة الأمريكية حيث أغلقت الأسواق للاحتفال بيوم مارتن لوثر كنج.

واليوم وقبل يوم واحد فقط من تولي الرئيس الأمريكي السلطة بشكل رسمي،
تجرى الاستعدادات النهائية في واشنطن لحفل تنصيب جو بايدن، والذي سيعقد في 20 يناير،
وسط إجراءات أمنية مشددة بسبب مخاوف من تعطل محتمل للحفل من قبل أنصار دونالد ترامب.

تتجه الأنظار اليوم إلى الاستعدادات للتسليم بين دونالد ترامب وجو بايدن،
والتي ستجري في واشنطن يوم الأربعاء.

سيترك الرئيس المنتهية ولايته المشهد السياسي في فشل ذريع، والذي كان لا يزال يبدو بعيد الاحتمال قبل عام. 

ووفقًا لأخر استطلاع أجرته مؤسسة جالوب أمس، فإن شعبية ترامب وصلت إلى 34% فقط،
ليجد نفسه في نهاية قائمة رؤساء الولايات المتحدة في فترة ما بعد الحرب، جنبًا إلى جنب مع جورج دبليو بوش وجيمي كارتر،
وكلاهما عانى من ركود حاد في نهاية فترة ولايتهما.

لقد ترك باراك أوباما الرئاسة بشعبية وصلت إلى 59%.

وسيتم الإعلان اليوم عن التضخم الألماني في ديسمبر وتسجيل السيارات الجديدة في الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى مؤشر ZEW لثقة الأعمال في ألمانيا.

النفط يعاود الارتفاع

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت يوم الثلاثاء وسط تفاؤل بأن التحفيز الحكومي سيدعم النمو الاقتصادي العالمي،
ولكن ما جعل الارتفاع طفيف، وأثر أيضًا على خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي هو استئناف الإغلاق حول العالم بسبب وباء كوفيد -19 مما قد يقلل من استهلاك الوقود.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس صباح اليوم، الثلاثاء، إلى 54.93 دولارًا للبرميل، وبنسبة 0.33٪.

في الوقت نفسه، انخفض سعر العقود الآجلة لشهر فبراير لنفط غرب تكساس الوسيط إلى 52.19 دولارًا للبرميل، خاسراً 0.32٪. 

وتظل توقعات التحفيز المالي على نطاق واسع في الولايات المتحدة أحد العوامل الرئيسية التي تساعد أسعار النفط في البقاء بالقرب من مستوياتها المرتفعة. وبشكل عام، يتم التداول بشكل هادئ في سوق النفط، حيث جاءت الزيادات الطفيفة في الأسعار من ضعف الدولار إلى حد ما.

ويركز مستثمرو السوق على خطاب بايدن في حفل الافتتاح غدًا للحصول على تفاصيل حول حزمة الدعم الاقتصادي البالغة 1.9 تريليون دولار والتي أعلن عنها الأسبوع الماضي. 

ستحاول جانيت يلين، التي من المتوقع أن تكون وزيرة الخزانة الأمريكية،
إقناع المتواجدون في اجتماع اللجنة المالية بمجلس الشيوخ بأن حزمة الإغاثة من فيروس كورونا يجب أن تكون أكبر.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، ارتفع الدولار بشكل ملحوظ، مما أثر على أسعار النفط،
نظرًا لأن النفط يتم تداوله بالعملة الأمريكية، فإن تقلبات أسعار الصرف تؤثر على الطلب من البلدان التي لا تدفع بالدولار. 

العامل الثاني الرئيسي المؤثر في هذا السوق هو وباء كورونا. حتى وقت قريب،
كانت أسعار النفط قد استفادت من عمليات التطعيم حول العالم، ولكن الوضع الوبائي المخيف في العديد من الأماكن كانت عبئًا لبضعة أيام.

ليس فقط لتوقع تراجع الطلب على النفط، ولكن معنويات السوق بشكل عام بدأت في التراجع. 

بحسب بيانات جامعة جونز هوبكنز، تجاوز عدد الحالات عالميا 95 مليونا،
فيما تجاوز عدد الوفيات بسبب الوباء 2 مليون. وتحتل الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم،
المرتبة الأولى في الوباء مع أكثر من 24 مليون حالة إصابة.

الذهب يتعافى من أدنى مستوى في شهر ونصف

تمكن الذهب صباح اليوم من التعافي من أدنى المستويات في شهر ونصف،
والتي سجلها أمس الأثنين، وسط تراجع للدولار الأمريكي، وارتفاع المعنويات بسبب التحفيز الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية. 

وبحسب رويترز، ارتفع الذهب الفوري 0.2% إلى 1840.81 دولار للأوقية،
متعافيا من أدنى مستوياته منذ 2 ديسمبر عند 1809.90 دولار الذي سجله يوم الاثنين. 

وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.5٪ لتصل إلى 1،839.40 دولار. 

وتراجع الدولار من أعلى مستوى في شهر تقريبًا، مما جعل المعدن الأصفر جذابًا لأصحاب العملات الأخرى.

كما أن عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات كانت محدودة النطاق، ولكنها مازالت مستقرة فوق 1%. 

كانت الجولة التالية من التحفيز المالي في الولايات المتحدة موضع تركيز أيضًا مع اقتراح حزمة التحفيز التي قدمها الرئيس المنتخب جو بايدن بقيمة 1.9 تريليون دولار لتحفيز الاقتصاد المنكوب بالفيروس. 

تداولات إيجابية للبورصات العالمية

أغلقت أسواق الأسهم الأوروبية في منطقة إيجابية، على الرغم من أنها أظهرت خلال اليوم ديناميكيات متقلبة ومتعددة الاتجاهات. 

تم توفير بعض الدعم للأسهم من خلال إحصاءات أفضل من المتوقع عن الناتج المحلي الإجمالي للصين لعام 2020.

وفي الوقت نفسه، يواصل المستثمرون القلق بشأن الوضع الوبائي في المنطقة. 

ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.44٪ ، وأصبح مؤشر كاك 40 الفرنسي أعلى بنسبة 0.10٪،
بينما انخفض مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.22٪. 

وقفز مؤشر الأسهم المركب للمنطقة ستوكس يوروب 600 بنسبة 0.20٪ إلى 408.7 نقطة. 

وفي هذا الصباح، فإن المؤشرات القيادية صعودية في أوروبا بفضل العقود الآجلة الأمريكية التي تعافت تدريجيًا في المنطقة الخضراء منذ يوم أمس.

وعلى الصعيد الآسيوي، هناك اتجاه إيجابي أيضًا في التداول، حيث ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.45٪،
وخسر CSI 300 الصيني 0.47٪ ، وزاد مؤشر Hang Seng في هونج كونج بنسبة 2.75٪ ، وارتفع مؤشر KOSPI  الكوري بنسبة 2.68٪. 

وفي الولايات المتحدة الأمريكية، تستأنف اليوم وول ستريت عملها،
وذلك بعد أن أغلقت خلال عطلة نهاية أسبوع طويلة، للاحتفال بيوم مارتن لوثر كنج. 

الدولار يتراجع أمام مجموعة من العملات

انخفض مؤشر الدولار بشكل طفيف بنسبة 0.10 %. ولا يزال اليورو ضعيفًا عند 1.2095 دولار أمريكي.

واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3587 أمام الدولار الأمريكي، بينما ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3% إلى 0.7705، والدولار النيوزيلندي بنسبة 0.16% إلى 0.7127. 

وارتفع الدولار الأمريكي أمام الين الياباني بنسبة 0.3% إلى 104.05، في الوقت الذي تراجع فيه أمام اليوان الصيني بنسبة 0.02% إلى 6.4609.

Wire Transfer American Express Visa icon Master card icon Maestro Visa Electron Skrill icon Neteller icon