{ evest.com under construction, thank you for your patience }
[forex-init] [forex-personal-profile]
ارتفاع أسعار النفط وسط صراع

ارتفاع أسعار النفط وسط صراع تكساس مع الصقيع

ارتفاع أسعار النفط وسط صراع تكساس مع الصقيع

ارتفاع أسعار النفط وسط صراعوفقًا لأراء المحللون في أستطلاع رأي قامت به إحدى الوكالات أمس 16 فبراير 2021،
إن مخزونات الخام الأمريكية استمرت في الانخفاض في الأسبوع المنتهي في 12 فبراير، حيث كانت عمليات التكرير مستقرة بينما ارتفعت صادرات النفط الخام.

ومن المتوقع أن تنخفض المخزونات التجارية للنفط الخام بمقدار 3.4 مليون برميل،
وتكون المخزونات متساوية مع متوسط خمس سنوات عند 465.6 مليون برميل، وفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الامريكية .

تأجل إصدار بيانات إدارة معلومات الطاقة ليوم 18 فبراير بسبب عطلة فيدرالية.

وقد انخفضت مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام بمقدار 34 مليون برميل منذ الأسبوع المنتهي في 4 ديسمبر،
عندما كانت المخزونات عند فائض 11٪ عن متوسط السنوات الخمس، حيث كانت المصافي تعزز عملياتها منذ منتصف أكتوبر.

التغيرات في إنتاج الطاقة لهذا الأسبوع

من المتوقع زيادة  السحب من مخزونات النفط الخام قريبًا، بسبب انخفاض إنتاج نيو مكسيكو وتكساس تأثرًا بالانخفاض الشديد في درجات الحرارة تحت الصفر.

فقد تأثر إنتاج النفط  حوالي 3 إلى 4 مليون برميل يوميًا بسبب الطقس بداية من 15 فبراير. 

سيظهر أثر هذا الانخفاض في الإنتاج في بيانات الأسبوع القادم.

كما أن زيادة صادرات النفط الخام الأمريكي يمكن أن تساهم في خفض المخزونات.

وتظهر بيانات تتبع السفن كيبلر انه تم تصدير 17.09 مليون برميل من البترول الخام من الولايات المتحدة الاسبوع الماضى، مقارنة بـ15.14 مليون برميل فى الأسبوع السابق .

وكانت تطلعات المحللون حول ارتفاع مخزونات البنزين الأمريكية فى الأسبوع المنتهى فى 12 فبراير بمقدار 2.2 مليون برميل في حالة ثبات المصافي أو ارتفاعها قليلًا،
بينما من المتوقع ان تكون مخزونات نواتج التقطير الأمريكية قد انخفضت بمقدار 2.2 مليون برميل .

ومن المرجح أن تكون درجات الحرارة المتجمدة قد عززت الطلب على نواتج التقطير.

و عند ترجع مخزونات بمقدار 2.2 مليون برميل من كفيل بأن تصل المخزونات الأمريكية لـ 158.9 مليون برميل،
مما يؤدي إلى تقليل الفائض إلى متوسط الخمس ليصل إلى 5.9٪.

كما أن بلوغ مخزونات البنزين إلى2.2 مليون برميل  من شأنه أن يصل المخزونات الأمريكية لـ 258.9 مليون برميل،
وهو ما يعادل تقريباً متوسط السنوات الخمس.

وقد ارتفعت مخزونات البنزين فى الولايات المتحدة بمقدار 31 مليون برميل منذ اوائل نوفمبر وهو رقم نموذجي فى هذا الوقت من العام .

أسعار النفط الأسبوعية

ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام ونواتج التقطير في بورصة نيويورك التجارية يوم الثلاثاء إلى أعلى مستويات للأسعار منذ أوائل يناير 2020،
وذلك بعد أن أغلق الطقس البارد في تكساس أكبر المصافي وحقول النفط الصخري، مما يهدد بقطع إمدادات الوقود عن أحد أكبر مراكز الطاقة في العالم.

في حوالي الساعة الـ 9.00 صباحًا بالتوقيت الشرقي، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط تسليم مارس ليزيد قليلًا عن  60 دولارا للبرميل،
في حين انخفض خام برنت القياسي تسليم أبريل ليصل إلى 63 دولار للبرميل في بورصة إنتركونتيننتال.

وبهذا يكون كلًا من خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت القياسي أضاف أكثر من 12٪ في القيمة منذ بداية فبراير. 

 

عوامل أثرت على إنتاج النفط هذا الأسبوع

بسبب الانخفاض الشديد في درجات الحرارة للقطب الشمالي، أضطرت الشركة المشغلة للشبكات الكهربائية في تكساس، إيركوت،
إلى فرض انقطاع التيار الكهربائي بالتناوب يوم الاثنين، وكانت الملايين من المنازل والشركات بدون كهرباء.

وصرح رئيس شركة اركوت بيل ماجنيز قائلًا ” ان كل مشغل شبكة وكل شركة كهرباء يقاتل من اجل استعادة الطاقة الان “. 

لم يتسبب وصول درجات الحرارة إلى التجميد إلى ارتفاع الطلب على الكهرباء فقط، بل تسبب أيضًا إلى تعطيل مصافي النفط والمنتجين،
مما أدى إلى إغلاق العديد من المناطق في مركز الطاقة الرئيسي في البلاد.

هذا التأثر الشديد يحدث بسبب أن الكثيرمن خطوط الأنابيب في ولاية تكساس تمتد فوق الأرض،
وهذه الأنابيب غير مهيئة لتحمل هذا الانخفاض الشديد في درجات الحرارة والذي وصل إلى التجمد.

 وطبقًا للجهات المختصة فإن ما بين 3.3 إلى 3.8 مليون برميل يوميًا من طاقة التكرير بطول ساحل خليج تكساس توقفت عن العمل بسبب التجمد في منتصف يوم الاثنين.

زاد التعطيل في  أسواق النفط العالمية، حيث أدى زلزال هائل في شمال شرق اليابان في نهاية هذا الأسبوع إلى انقطاع حوالي 20٪ من طاقة التكرير في البلاد.

وقد تعطلت 743,000 برميل يومياً من طاقة معالجة النفط في رابع أكبر مستورد للنفط في العالم.

ومع حدوث صدمات كبيرة في الأسواق الحاسمة في الإمدادات، تتجه أسعار النفط إلى أسبوع آخر من التقلبات الجامحة.

تأثر شركات النفط بالانخفاض الشديد في درجات الحرارة 

حتى صباح الثلاثاء توقفت المصافي التالية عن العمل:

  • شركة موتيفا انتربرايزز التابعة لشركة أرامكو السعودية في بورت آرثر،
    والتي من تعد من أكبر الشركات، ذات القدرة الإنتاجية اليومية (630 ألف برميل) .
  • مصنع جالفيستون التابع لشركة ماراثون للبترول جنوب هيوستن، القدرة الإنتاجية اليومية (585 ألف برميل).
  • اغلقت شركة اكسون موبيل مصفاة بايتاون القريبة من هيوستن والتى تبلغ قدرة إنتاجها اليومي (584 الف برميل)،
    و بعض الوحدات فى مصفاتها فى بلدة بومون.
  • خفضت توتال اس اي معالجة الخام إلى أدنى مستوى كما أغلقت وحدة تكرير رئيسية في مصنع بورت آرثر التابع لها، بقدرة إنتاجية يومية ( 185 ألف برميل).
  • كان إغلاق الحوض البرمي أيضًا من نواتج الطقس البارد، حيث بلغ إنتاج النفط حوالي مليون برميل يومياً، وفقاً لشركة Rystad Energy،
    وهي شركة استشارية. تنتج خام غرب تكساس الوسيط بحوالي 4.6 مليون برميل نفط  في اليوم.

 

كان هذا الانقطاع  البالغ في الإمدادات مصادف لوقت تتقلص فيه مخزونات البترول الخام فى جميع انحاء البلاد.

ويقدر أحد البنوك المختصة انخفاض الفائض من مخزونات الطاقة، سواء كانت مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير،
عند المقارنة بالعام الماضي من 140 مليون برميل في نهاية شهر يونيو لعام 2020 إلى 36 مليون برميل فقط.  

في نفس الوقت، ارتفعت مقاييس الطلب على الوقود في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي المنتهي في 12 فبراير، 20.2 مليون برميل يوميًا،
وهو أعلى معدل أسبوعي منذ ضعف الطلب على النفط في شهر مارس من العام الماضي.

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يفوق الطلب العالمي على النفط الإنتاج في النصف الثاني من هذا العام، مما يؤدي إلى تراجع المخزونات بشكل سريع.

Wire Transfer American Express Visa icon Master card icon Maestro Visa Electron Skrill icon Neteller icon