{ evest.com under construction, thank you for your patience }
اتفاق تجاري بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي

اتفاق تجاري بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وعقبات جديدة في حزمة التحفيز الأمريكية

اتفاق تجاري بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي

اتفاق تجاري بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وعقبات جديدة في حزمة التحفيز الأمريكية.

سلالة جديدة من فيروس كورونا، التوصل لاتفاق بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي،
وأزمة جديدة في صفقة التحفيز الأمريكية، والبيتكوين تواصل تحطيم الأرقام القياسية.

تعرف على التفاصيل مع إيڤست – Evest.

كان الأسبوع الماضي مليء بالأحداث التي أثرت على الأسواق، في أسبوع غلب عليه التقلب الكبير.
في بداية الأسبوع، أعلنت المملكة المتحدة عن ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا كوفيد – 19،
وتفشيها في البلاد خاصة في لندن وشمال شرق المملكة المتحدة.

هذه السلالة أشد عدوى بنسبة 70% عن الفيروس المتعارف عليه.

قامت الكثير من البلدان سواء الأوروبية أو غيرها من حول العالم، بوقف حركة الطيران من وإلى المملكة المتحدة تخوفًا من وصول السلالة الجديدة إليها،
ولكن السلالة الجديدة انتشرت بالفعل ووصلت لبلدان مثل لبنان في الوطن العربي. 

ومن جانب أخر، توصل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة الأمريكية أخيرًا إلى اتفاق،
ومن المفترض أن يصوت مجلس العموم البريطاني على الاتفاق خلال 30 ديسمبر من الشهر الجاري.

وفي نطاق صفقة التحفيز، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفض حزمة الإغاثة من كوفيد – 19،
حيث طالب برفع قيمة المبلغ الذي سيتم دفعه لمعظم الأمريكيين من أجل التغلب على تبعات الوباء من 600 إلى 2000 دولار أمريكي،
وهو الأمر الذي رفضه الجمهوريون.

وتوقفت معظم الأسواق عن التداول في الجمعة الماضية بسبب أعياد الكريسماس،
مما لا يمكن أن يعطينا توقعات بكيف سيكون الأداء هذا الأسبوع، خاصة وأن الكثير من الأسواق ستغلق أبوابها أيضًا خلال الأسبوع الجاري استكمالًا لموسم العطلات.

النفط ينخفض لأول أسبوع منذ أكتوبر

أثرت هذه الأخبار على سوق النفط، حيث جعلته يتراجع من جديد بعد انتعاشة كبيرة بدافع من آمال التعافي الاقتصادي القريب بدعم من اللقاحات، ولكن كل هذا تحول وتراجع النفط لـ 46 دولار للبرميل. 

وتراجع النفط لأول أسبوع منذ أكتوبر الماضي، حيث أثرت السلالة الجديدة على تراجع المعنويات بشأن الطلب على النفط، خاصة مع فرض إجراءات أكثر صرامة في العديد من البلدان، في محاولة لاحتواء الموقف.

وتراجعت عقود خام غرب تكساس بنسبة 1.8% هذا الأسبوع، ولكنها أغلقت على ارتفاع في أخر جلسات تداول الأسبوع الماضي، الخميس،
حيث دعم تراجع مخزونات النفط الأمريكية بالإضافة إلى التوصل لاتفاق تجاري بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، الأسعار لترتفع مرة أخرى. 

وامتدت مكاسب النفط لسبعة أسابيع متتالية، حيث كانت النشوة تجاه مجموعة اللقاحات المعلن عنها كبيرة،
كما أن قرار أوبك وحلفاؤها بزيادة الإنتاج الحالي بواقع نصف مليون برميل يوميًا بدلًا من 2 مليون برميل، التي كان من المفترض أن يتم زيادتها،
أدى أيضًا إلى رفع المعنويات. 

ولكن الآن، ومع الأخبار السلبية حول الوباء، وسرعة انتشاره سواء كوفيد – 19، أو السلالة الجديدة فإن آمال التعافي الاقتصادي والانفتاح التجاري والسفر مرة أخرى بين البلدان قد تلاشت، مما يؤثر على هذا السوق الذي يعاني منذ ظهور وانتشار الجائحة في الربيع الماضي. 

الذهب تداول بشكل مختلط

أما الذهب، فقد شهد نوبات من التراجع والارتفاع، حيث أن ظهور السلالة الجديدة أرهقته، ولكن ضعف الدولار في بعض أيام التداول دفعه نحو الأعلى. 

ولكن بشكل عام، بقي الذهب مستقرًا، ولكنه ارتفع الخميس بدعم من التطورات الخاصة بالإعلان النهائي عن اتفاق تجاري بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. 

وشهد يوم الجمعة، تداولات ضيقة وضعيفة خلال العطلة، حيث استفادت الأسعار من تراجع الدولار بعد الإعلان عن الصفقة التجارية، كما أنه من المتوقع أن يحصل الذهب على مزيد من المكاسب في حالة توصل الجمهوريون والديمقراطيون إلى اتفاق جديد بشأن حزمة التحفيز الأمريكية، خاصة بعد رفض الجمهوريون لاقتراح ترامب، مما يجعل هناك شكوك حول إقرار الحزمة في وقت قريب. 

ومن المفترض أن يطرح الديمقراطيون مشروع قانون جديد مشابه للذي تم اعتماده من قبل من قبل مجلس النواب، غدًا الأثنين،
وفي حالة الموافقة عليه، قد نشهد ارتفاعات جديدة للسلعة الثمينة. 

وبشكل عام، ارتفع الذهب بنسبة 24% حتى الآن، خلال عام 2020، مما يجعله واحد من أفضل الأعوام على المعدن الأصفر، مستفيدًا من جائحة كورونا. 

بيتكوين تسجل أعلى مستوى على الإطلاق

ومن جانب أخر، تتداول البيتكوين في عالم أخر غير مهتمة بما يحدث في العالم،
حيث ارتفعت بما يزيد عن 250% حتى الآن هذا العام، لأن الكثير من المتداولين يعتبرونها أداة تحوط.

وتجاوز سعر العملة الرقمية، بيتكوين، حاجز 26 ألف دولار أمريكي للمرة الأولى في تاريخها،
يوم السبت، ليصبح المستوى الأعلى على الإطلاق. 

وفي ديسمبر، أصبح أداء العملة المشفرة إيجابي بشكل لا يصدق،
حيث سجلت أرقامًا قياسية كبيرة، بتخطي الحاجز النفسي عند 20 ألف دولار  لأول مرة في 16 ديسمبر الجاري.

تداولات مختلطة لسوق العملات الأجنبية

وفي سوق العملات الأجنبية، أنهى مؤشر الدولار على ارتفاع بنسبة 0.23% خلال الأسبوع الماضي، مسجلًا 90.223.

بينما انخفض اليورو بنسبة 0.52% خلال الأسبوع، مسجلًا 1.2193 دولار.

وارتفع الإسترليني بنسبة 0.27% إلى 1.3560 دولار بدعم من الاتفاق التجاري. 

ويركز السوق الأوروبي هذا الأسبوع على تصويت مجلس العموم البريطاني على الاتفاق في 30 ديسمبر الجاري،
بينما تشهد السوق بشكل عام، تداولات ضعيفة وهزيلة بسبب موسم العطلات. 

وتراجع الدولار الكندي مقابل الأمريكي إلى 1.2865 بنسبة 0.6%،
والدولار الأسترالي مقابل الأمريكي بنسبة 0.22%، ليتداول عند 0.7605 دولار أمريكي.

هكذا كان الأمر أيضًا للدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي، والذي أنهى الأسبوع منخفضًا بنسبة 0.27% ومسجلًا 0.7117. 

وتراجع الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.13%، حيث تداول الدولار عند 103.43 ين ياباني.

وأنهى اليوان الصيني منخفض أيضًا أمام الدولار بنسبة 0.03%، حيث تداول الدولار عند 6.5418 يوان. 

Wire Transfer American Express Visa icon Master card icon Maestro Visa Electron Skrill icon Neteller icon