{ The Domain {www.evest.com} NOT OPERATING and does not accept any clients, thank you for your patience }
[forex-init] [forex-personal-profile]
أسهم شركة إنتل

كيفية شراء أسهم شركة إنتل للمبتدئين

كيفية شراء أسهم شركة إنتل للمبتدئين

هل تريد الاستثمار والتداول في أسهم شركة إنتل ؟

نقدم لك في هذا الدليل المقدم من شركة إيفست للتداول أون لاين كل ما يجب معرفته حول الموضوع لتسهيل العملية!

تعتبر شركة إنتل (Intel) البالغة من العمر 52 عامًا في طليعة شركات التكنولوجية العالمية، والتي تعمل على معالجة رقائق الكمبيوتر الرائدة التي قامت ولا تزال تنتجها.

لكن وعلى الرغم من ذلك لا تحصل الشركة على نفس القدر من التغطية مثل كل من شركة آبل (Apple) وجوجل (Google) وحتى فيسبوك (Facebook).

بالطبع تستمر شركة إنتل في الابتكار، وهذا يعني أن هناك العديد من الأسباب التي تجعلنا نعتقد أن المستقبل مشرق لهذه الشركة المليئة بالتباهي.

في الواقع، فإن أي تراجع في سهم هذه الشركة سيكون فرصة مثالية لشراء أسهمها، الأمر الذي قد يحصل في فترة جائحة فيروس كورونا.

وعليه فإذا كنت تفكر في شراء أسهم هذه الشركة قبل أن يحظى سعر أسهمها بفرصة الارتفاع، عليك أولًا قراءة الدليل الإرشادي التالي الذي يغطي كل ما تحتاج إلى معرفته حول ذلك.

كيف تستثمر بأسهم شركة إنتل بثلاث خطوات فقط

هل تريد شراء أسهم في شركة إنتل بشكل سهل وغير معقد؟ اتبع دليل الشراء هذا المكون من ثلاث خطوات بسيطة:

الخطوة 1: اعثر على وسيط أون لاين

سترغب في اختيار وسيط يمنحك الوصول إلى الأسهم المدرجة في بورصة نيويورك من أجل التداول فيها.

الخطوة الثانية: إيداع الأموال

بعد أن قمت باختيار الوسيط، عليك الآن إيداع الأموال.

ومن الممكن القيام بذلك إما عن طريق استخدام بطاقة الخصم أو الائتمان أو المحفظة الإلكترونية الخاصة بك أو حتى التحويل المصرفي.

الخطوة 3: شراء أسهم شركة إنتل

ابحث عن أسهم شركة إنتل وحدد عدد الأسهم التي ترغب في شرائها من ثم انقر فوق زر “شراء”.

لماذا الاستثمار في إنتل؟

تتمتع شركة إنتل بتاريخ طويل وحافل كأكبر مصنع لرقائق الكمبيوتر في العالم. وقد واجهت الشركة بعض التصحيح التقريبي في عامي 2017 و 2018.

وذلك عندما صارعت للتكيف مع عصر الهواتف الذكية حيث تجاوزتها شركة (Samsung) لفترة وجيزة من حيث الإيرادات.

لكن في عام 2019، قفزت المبيعات في شركة إنتل وحصل المستثمرون على عائد كبير ناتج عن ارتفاع أسعار الأسهم الخاصة بالشركة.

أما حاليًا وبعد الانهيار الكبير وإجراءات تقييد الحركة بسبب وباء فيروس كورونا وتحول معظم العاملين للعمل من المنازل،
فقد أدى ذلك إلى ارتفاع قيمة سعر سهم إنتل مسجلًا أعلى مستوى له في 20 عامًا الماضية.

إذًا هل هذا هو أفضل وقت لشراء أسهم شركة إنتل؟

دعنا نلقي نظرة على تفاصيل الشركة لنعرف الإجابة:

1- تنوع إنتاج شركة إنتل

خلال التسعينيات من القرن الحالي، كانت فترة  النمو التاريخي لشركة إنتل بسبب شراكتها الاستراتيجية مع شركة مايكروسوفت (Microsoft)،
والتي استحوذت على معظم سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية.

حيث استخدمت بموجب هذه الشراكة معالج شركة إنتل وتم تركيبه داخل كل وحدة  كمبيوتر.

استمرت هذه الشراكة لسنوات، وكان نمو إنتل مرتبطًا بنمو شركة مايكروسوفت بالطبع وتطور شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر مثل Dell و Gateway أيضًا.

ومع ظهور الهواتف الذكية فقد حصل التحول الكبير.

حيث تحول المستهلكون بشكل متزايد بعيدًا عن أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بشرائح إنتل إلى أجهزة iPhone و Android.

وبحلول عام 2017، تجاوزت شركة سامسونج Samsung شركة إنتل باعتبارها أكبر شركة لتصنيع الرقائق في العالم.

في المقابل، استغرقت إنتل بعض الوقت للرد، حيث غيرت الشركة نفسها وتخصصها بهدوء خلال العقد الماضي.

وحاليًا تستثمر شركة إنتل في تكنولوجيا المستقبل.

وتصنع الشركة الآن خطوطًا من أشباه الموصلات والمعالجات المصممة لشبكات الجيل الخامس و الانترنت والذكاء الاصطناعي.

جدير بالذكر أنه ومع ذلك لم تستطع شركة إنتل إعادة زمام المبادرة في صناعة الرقائق الخاصة بالكمبيوترات بعد.

يعني هذا التنويع أنه حتى مع اشتداد المنافسة من شركات مثل Nvidia و AMD  فإن إنتل تستعد للنمو.

ونتوقع أن تشهد زيادة الطلب على رقائق إنتل بعد انتهاء جائحة فيروس كورونا وعودة المحاور العالمية إلى تطوير بنية تحتية تكنولوجية جديدة للعقد القادم.

2- ازدهار مبيعات شركة إنتل

في الواقع، لقد أثمر تنويع أعمال شركة إنتل. حيث كانت الشركة قد أعلنت عن أرباح ممتازة في نهاية شهر أبريل الماضي.

وذلك عندما أعلنت عن زيادة في الأرباح على أساس سنوي بنسبة 63٪ وزيادة في المبيعات بنسبة 23٪.

عاد السبب وراء هذه الزيادة في الأرباح إلى زيادة مبيعات الشركة إلى مراكز البيانات، والتي زادت بنسبة 43٪ على أساس سنوي.

وتؤكد شركة إنتل أن عام 2019 يمثل أسرع نمو لمبيعات الشركة منذ أكثر من خمس سنوات.

لكنها في نفس الوقت قد حذرت من أن التوقعات للربعين المقبلين غير مؤكدة بسبب تفشي فيروس كورونا في العالم والإجراءات التي اتخذتها حكومات دول العالم للحد من انتشار ذلك الفيروس.

في المقابل لا تزال الشركة متفائلة بأن هذه المبيعات ستستمر. ومن المثير للاهتمام، أن النمو المحتمل لم ينعكس بعد في سعر السهم. مما يعني أنه لا يزال بإمكان المستثمرين الجدد الحصول على صفقة مربحة وشراء أسهم شركة إنتل بكل ثقة والحصول على عائد استثماري مجدي.

3- تداولات أسهم شركة إنتل بسعر مخفض

يعتبر تداول أسعار أسهم شركة إنتل منخفضًا، وهذا يعد أحد أكثر الأشياء جاذبية حول أسهم الشركة للمستثمرين على المدى الطويل.

حيث تُباع أسهم الشركة حاليًا بحوالي 12 ضعف أرباح المحللين المتوقعة لعام 2020.

وهذا مقارنة بما يقرب من 30 ضعفًا للأرباح المتوقعة لشركة AMD و Nvidia.

في الواقع فإن أحد المحللين الماليين يعتقد أن القيمة العادلة لأسهم شركة إنتل بناءً على تقرير الأرباح الأخير يجب أن تكون  70 دولارًا.

في حين أنه يتم تداول السهم حاليًا عند حوالي 60 دولارًا أمريكيًا.

بدورها تعتبر توزيعات أرباح شركة إنتل جذابة للغاية للمستثمرين الذين يبحثون عن دخل إيجابي.

حيث تدفع الشركة عائد توزيعات أرباح بنسبة 2.35٪. وهو عائد أفضل مما يمكن للمستثمرين الحصول عليه مع أي سهم أمريكي آخر في الوقت الحالي.

تعد شركة إنتل واحدة من اللاعبين الرئيسيين القلائل في صناعة التكنولوجيا الذين يدفعون أرباحًا للمستثمرين.

وبسبب أزمة كورونا وما صاحبها من ارتداد اقتصادي فأنه من غير المحتمل أن يتناقص توزيع الأرباح أو يختفي.

إذا كنت غير مقتنع بكل ذلك بعد، فيجب أن تعلم أن المستثمر اليومي ليدربورد (Business Daily Leaderboard)
وهي من أكبر وأهم شركات خدمات الاستثمار، قد صنفت سعر اسهم شركة  إنتل بـ 99 من 100 دولار.

كما أن سهم شركة انتل يحتل المرتبة الأولى (من بين 31 سهمًا) في مجموعة صناعة الإلكترونيات والتقنيات والمجموعات الصناعية عامة.

بإمكانك استخدام منصة إيفست للتداول أون لاين وبدون عمولة الآن!

معلومات عن أسهم شركة إنتل

تأسست شركة إنتل في عام 1968 في ولاية كاليفورنيا والتي كان للشركة الفضل في تأسيس هذه المنطقة لشركات تقنية المعلومات.

وضمن مؤسسو الشركة العديد من مخترعي الرقائق الدقيقة، حيث كانت الشركة في وقت مبكر واحدة من أكبر الشركات في صناعة الكمبيوتر المزدهرة.

جدير بالذكر أنه كانت معظم أموال ومدخولات شركة إنتل من تطوير شرائح معالجة SRAM و DRAM المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر وذلك حتى عام 1980.

ففي خلال التسعينيات، تحولت إنتل إلى اختراع وإتقان المعالجات الدقيقة لأجهزة الكمبيوتر الشخصية،
حيث كانت للشركة شراكة إستراتيجية مع Microsoft، وذلك على الرغم من اختلاف وجهات النظر بين شركة إنتل ومايكروسوفت حول مستقبل أجهزة الكمبيوتر.

وبالرغم من أن الشركة سيطرت على السوق خلال هذه الفترة فقد تنافست بدورها بشدة مع شركة (AMD)، وهي شركة أمريكية أخرى تقوم بتصنيع رقائق الكمبيوتر.

ربما كان أحدث ابتكارات إنتل هو خط المعالجات الأساسية، الذي تم تقديمه في عام 2006.

حيث مثلت سلسلة المعالجات هذه قفزة تكنولوجية كبيرة وسمحت للشركة باستعادة حصتها في السوق التي كانت تخسرها ببطء لصالح شركة (AMD).

في عام 2010، اشترت إنتل شركة الأمن السيبراني الشهيرة (McAfee)، ومنذ ذلك الحين قامت الشركة بتوسيع حيازتها للتنويع في تقنيات وتكنولوجيا جديدة.

طرحت الشركة أسهمها للاكتتاب العام لأول مرة في عام 1980، حيث تم تداول السهم الواحد ب 0.35$.

وكان تاريخ سهم إنتل واحدًا من قصص النجاح في الزيادة المستمرة، وحتى في ذروة فقاعة التكنولوجيا في عام 2000، وصل السعر إلى 73 دولارًا للسهم الواحد.

بعدها انخفضت قيمة سهم الشركة ليتم تداوله بسعر منخفض أقل من 12 دولارًا للسهم الواحد وذلك خلال معظم الفترة من 2000 إلى 2015 وذلك قبل البدء في الصعود مرة أخرى.

حيث وصل في نهاية المطاف إلى أعلى مستوى لها في 20 عامًا في فبراير 2020 قبل أن ينخفض إلى 44 دولارًا للسهم،
وذلك بسبب جائحة كورونا الذي أجبر على أغلاق الولايات المتحدة وعطل سلاسل التوريد في جميع أنحاء العالم.

هل يفضل شراء أسهم شركة إنتل حاليا؟

هل الوقت الآن مناسبًا لشراء أسهم شركة إنتل؟ من المؤكد أن هناك عددًا من الأشياء الجيدة التي يمكن قولها عن هذه الشركة،
كما لا يزال السهم يتداول باقل من 15٪ تقريبًا في شهر شباط الماضي وهو دون أعلى مستوى وصل إليه في 20 عامًا.

هناك جدال بين المحللين الماليين بشأن ما إذا كان هذا الوقت المناسب لشراء أسهم هذه الشركة.

حيث توقع البعض منهم أن نمو المبيعات الذي أبلغت عنه إنتل في أبريل غير مستدام.

يبدو أن هذه المخاوف مدفوعة إلى حد كبير بحقيقة أن الشركة قد سحبت توجيهاتها لبقية العام بسبب عدم اليقين بشأن آثار جائحة فيروس كورونا.

وعليه فإنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت الشركة سوف تستمر في النمو بالمعدل الحالي، خاصة مع إعادة فتح العالم أبوابه بعد الوباء والذي لا يعرف بأي تغيير سيسير ولا كيف ستكون ردات الفعل الاقتصادية في العالم.

ومع ذلك، فإن معظم المحللين يؤكدون على مستقبل انتل المتوقع.

ومن المرجح أن تنويع أعمال الشركة سيخدمها بشكل جيد في السنوات القادمة.

بالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من أن الشركة فقدت بعض حصتها في السوق لصالح كل من AMD و Nvidia،
إلا أنها لا تزال أكبر شركة تصنيع شرائح Chips في العالم ويتم تداول أسهمها بمضاعفات أرباح معقولة.

حيث يعتبر عائد توزيعات الأرباح (الذي من المتوقع أن يزداد) إضافة كبيرة أيضًا لأن ذلك يمكن أن يساعد في تخفيف أي تراجعات قصيرة الأجل بالإضافة إلى تزويد المستثمرين بدخل ثابت طويل الأجل.

ومع أخذ كل ذلك بعين الاعتبار، يمكن أن يكون سهم الشركة استثمارًا مفيدًا ومجديًا،
حيث يتفق جميع المحللين الماليين تقريبًا على أن شركة إنتل لن تذهب إلى أي مكان وأن الأسهم ليست مبالغة في تقدير قيمتها بالسعر الحالي.

هذا قد يعني إن مخاطر الجانب السلبي لتداول أسهم هذه الشركة منخفضة نسبيًا، والمكافأة المحتملة للمستثمرين على المدى الطويل ستبقى مجدية وممتازة.

الخلاصة

تعتبر أسهم شركة إنتل واحدة من أقدم الأسهم التقنية أو التكنولوجية في السوق، حيث نجحت إستراتيجية التنويع الخاصة بالشركة بشكل جيد جدًا حتى الآن،
وأعلنت إنتل عن نمو هائل في العام الماضي حتى مع تعطل سلاسل التوريد بسبب جائحة كورونا وما تبعها من إجراءات على الأرض وعلى الاقتصاد.

ويشعر المحللون الماليون بالقلق من أن الشركة قد تشهد تباطؤًا خلال الفترة المتبقية من عام 2020 بسبب الفيروس، لكن التوقعات طويلة الأجل للشركة لا تزال متفائلة.

ومع أخذ كل ما ذكر أعلاه بعين الاعتبار، فقد يكون الوقت الحالي هو الوقت المناسب لشراء أسهم انتل.

حيث أن هناك الكثير من الاتجاه الصعودي على المدى الطويل، كما أن توزيعات الأرباح تجعلها جذابة كاستثمار في الدخل أيضًا.

أكثر الأسئلة شيوعًا

إليك مجموعة من أكثر الأسئلة شيوعًا في هذا المجال والأجوبة الخاصة بها:

ما هو رمز شريط إنتل في السوق المالي؟

يتم تداول أسهم شركة إنتل في السوق المالي (بورصة ناسداك تحديدًا) تحت رمز المؤشر INTC.

هل تصنع إنتل معالجات وشرائح للهواتف الذكية؟

لا تصنع شركة إنتل أي شرائح للهواتف الذكية، وتأخرت كثيرًا عن شركات Apple و Qualcomm و Samsung في إنتاج شرائح الهاتف المحمول خلال العقد التالي.

كانت الشركة قد اتخذت قرارًا مشؤومًا بتصميم وانتاج رقائق لجهاز iPhone في عام 2007، لكنها أوقفت مؤخرًا مجموعة من أنواع الرقائق التي تستهدف الأجهزة المحمولة،
منهية بذلك إنتاجها من المعالجات والرقائق لسوق الهاتف المحمولة.

هل تستخدم رقائق/ شرائح شركة إنتل في الصين؟

في الواقع نعم تستخدم رقائق إنتل في أجهزة الكمبيوتر في الصين، وقد استحوذت الصين على أكثر من 40٪ من عائدات رقائق إنتل العام الماضي.

لكن الشركة قد واجهت بشكل متزايد مشاكل بخصوص المقلدين والتزييف في السوق الصيني، بالرغم من عدم امتلاك أي من الرقائق المزيفة نفس قوة المعالجة مثل رقائق انتل.

ما هي الحصة السوقية التي تسيطر عليها شركة إنتل في سوق وحدة المعالجات المركزية؟

تسيطر شركة إنتل على أكثر من ثلثي سوق وحدات المعالجة المركزية العالمية أي ما يعادل حوالي 77٪ من حجم السوق.

إن أقرب منافس لها هي شركة AMD، التي تسيطر على حوالي 23٪ من إجمالي السوق.

Wire Transfer American Express Visa icon Master card icon Maestro Visa Electron Skrill icon Neteller icon