{ evest.com under construction, thank you for your patience }
[forex-init] [forex-personal-profile]
النفط

أسبوع إيجابي للنفط .. والخامين عند أعلى مستوياتهما في قرابة عامين

أسبوع إيجابي للنفط .. والخامين عند أعلى مستوياتهما في قرابة عامين

أسبوع إيجابي للنفط .. والخامين عند أعلى مستوياتهما في قرابة عامين: رغم تعثر ارتفاع الأسعار يوم الخميس،
إلا أن أسعار النفط أغلقت الأسبوع عند أعلى مستوى لها في أكثر من عامين، يوم الجمعة،

حيث بلغ سعر العقود الآجلة لنفط غرب تكساس الوسيط  تسليم مارس 59.47 دولارًا أمريكيًا للبرميل، بارتفاع 2.11٪ مقارنة باليوم السابق.

وأغلقت أسعار نفط برنت هذا الأسبوع عند 62.43 دولارًا أمريكيًا للبرميل،
بارتفاع 2.11٪ على أساس يومي. ووفقًا لبيانات بلومبرج، فإن خام برنت عند أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2019.

وفي الوقت نفسه، يعتبر سعر نفط خام غرب تكساس الوسيط عند أعلى مستوى منذ نوفمبر 2018.

وفي خلال الأسبوع الماضي، ارتفعت أسعار الخام بنسبة 4.60٪.

بينما ارتفعت العقود الآجلة لسعر نفط برنت تسليم أبريل بنسبة 5.21٪. 

لماذا ارتفع النفط؟

ارتفعت أسعار النفط بسبب الآمال بأن التحفيز الأمريكي سيعزز الاقتصاد ويغذي الطلب على النفط،
هذا كما أن إمدادات النفط قد تقلصت بسبب تخفيضات الإنتاج من قبل أكبر الدول المنتجة في أوبك +، وهو ما دعم النفط أيضًا.

سيلتقي الرئيس الأمريكي جو بايدن مع مجموعة من رؤساء البلديات والمحافظين من الحزبين،
حيث يواصل الضغط من أجل الموافقة على خطة مساعدات بقيمة 1.9 تريليون دولار أمريكي لمكافحة فيروس كورونا
وتعزيز النمو الاقتصادي ومساعدة ملايين العمال العاطلين عن العمل.

وبحسب رويترز، قال جيم ريتربوش رئيس ريتربوش وشركاه في جالينا بولاية إلينوي ”
من المرجح أن تحافظ الحوافز الأمريكية المتوقعة والتقدم المستمر في اللقاح على الشهية للأصول الخطرة في تقديم الدعم لسوق النفط.”

وارتفعت أسعار النفط خلال الأسابيع القليلة الماضية ويرجع ذلك جزئيًا إلى تخفيضات الإنتاج من أوبك +.

وقال محللو كابيتال إيكونوميكس في مذكرة: “أوقفت أسعار النفط مكاسبها الأخيرة هذا الأسبوع،
مدعومة بمزيد من المؤشرات على انخفاض مخزونات الخام، لا سيما في الولايات المتحدة”.

وقالت كابيتال إيكونوميكس: “نتوقع أن تنخفض الإمدادات أكثر في وقت لاحق من هذا العام مع زيادة الطلب على وقود النقل تماشياً مع تخفيف القيود المتعلقة بالفيروس على السفر، وذلك بعد التقدم في عملية التطعيم”.

لأوبك الفضل الأكبر

وبالرغم من كل الأسباب السابقة، إلا أن سعر النفط قد ارتفع بشكل كبير خلال الشهر الماضي،
بفضل اجتماع يناير لمنظمة أوبك وحلفائها. 

في ذلك الاجتماع، تعهدت المملكة العربية السعودية بشكل مفاجئ بخفض إنتاجها النفطي طوعًا بمقدار مليون برميل من النفط يوميًا خلال شهري فبراير ومارس.

ومن المتوقع أن يبلغ إنتاج المملكة العربية السعودية حوالي 8.119 مليون برميل من النفط يوميًا خلال الشهرين.

ومن المتوقع أن يكون إنتاج أوبك + لشهر فبراير حوالي 35.728 مليون برميل من النفط يوميًا،
مقارنة بإنتاج أكتوبر 2018 يعني هذا خفضًا نفطيًا قدره 8.125 مليون برميل من النفط. وخلال شهر مارس القادم،
ستصل التخفيضات إلى إلى 8.050 مليون برميل من النفط يوميًا.

بعد اجتماع يناير لمجموعة أوبك +، ارتفع سعر النفط على الفور بأكثر من 10٪. بعد نتيجة المفاوضات،
عدل بنك جولدمان ساكس توقعاته لتطور أسعار النفط، وتوقع أن يكون سعر نفط برنت حوالي 65 دولارًا للبرميل بحلول منتصف العام.

ومن المقرر أن يعقد الاجتماع المقبل لمجموعة أوبك + في 4 مارس القادم،
ومن المقرر أن يحدد البرنامج تخفيضات النفط للشهر أو الأشهر التالية.

ومع ذلك، خفضت أوبك هذا الأسبوع توقعات تعافي الطلب العالمي على النفط في عام 2021،
بمقدار 110 آلاف برميل يوميًا إلى 5.79 مليون برميل يوميًا.

الطاقة الدولية مازالت حذرة

قالت وكالة الطاقة الدولية (IEA) هذا الأسبوع أنه لا يزال هناك فائض في المعروض في سوق النفط على مستوى العالم،
بسبب الإجراءات المعمول بها للحد من انتشار كوفيد – 19 وسلالاته الجديدة.

ووفقًا لوكالة الطاقة الدولية، ترتبط توقعات النمو الاقتصادي العالمي وتطور الطلب على النفط ارتباطًا وثيقًا بتوزيع اللقاحات،
ثم يتبع هذا التقدم تخفيف قيود السفر على الاقتصادات الرئيسية في العالم.

وأضافت أن إمدادات النفط لا تزال تتجاوز الطلب العالمي، على الرغم من أنه من المتوقع أن يدعم لقاح كوفيد – 19 انتعاش الطلب. 

ولفتت الوكالة إلى أن الانخفاض السريع في احتياطيات النفط المتوقع في النصف الثاني من هذا العام قد يؤدي إلى تخفيف تخفيضات النفط من قبل مجموعة أوبك +. في الأسبوع الماضي، تراجعت مخزونات النفط الأمريكية للأسبوع الثالث على التوالي إلى 469 مليون برميل من النفط، وهو أدنى مستوى منذ مارس من العام الماضي.

ومن جانبه، قال كوميرزبانك “تقرير وكالة الطاقة الدولية يرسم صورة أكثر تشاؤما مما توقعه المشاركون في السوق بسبب الأسعار المرتفعة الحالية”.

قد تواجه إعادة التوازن في سوق النفط عقبات أيضًا إذا ارتفع الإنتاج الأمريكي.

فوفقًا لبيانات بيكر هيوز، أضاف عمال الحفر الأمريكيون هذا الأسبوع حفارات النفط والغاز الطبيعي للأسبوع الثاني عشر على التوالي، وهو أطول إضافة منذ يونيو 2017.

وارتفع عدد الحفارات النفطية، والتي تعتبر مؤشرات لتوقعات صناعة النفط الأمريكية وإنتاج النفط الخام قصير الأجل، بمقدار 7 هذا الأسبوع.

ووفقًا للبيانات الأسبوعية الصادرة عن شركة خدمات حقول النفط بيكر هيوز،
ارتفع عدد الحفارات النفطية في الولايات المتحدة بمقدار 7 إلى 306 في الأسبوع الذي يمتد بين 6 إلى 12 فبراير مقارنة بالأسبوع السابق.

وكان عدد الحفارات النفطية في الولايات المتحدة الأمريكية قد انخفض بمقدار 370 في العام الماضي.

ومن جانب أخر، فإن بيانات الطلب من أكبر مستورد للنفط في العالم تعطي صورة قاتمة.

انخفض عدد الأشخاص الذين يسافرون إلى الصين في العام الصيني الجديد أو عطلة رأس السنة القمرية الجديدة بنسبة 70% عن العامين السابقين.

Wire Transfer American Express Visa icon Master card icon Maestro Visa Electron Skrill icon Neteller icon