{ The Domain {www.evest.com} NOT OPERATING and does not accept any clients, thank you for your patience }
[forex-init] [forex-personal-profile]
ارتفاع غير متوقع في مخزونات النفط الأمريكية

ارتفاع غير متوقع في مخزونات النفط الأمريكية

ارتفاع غير متوقع في مخزونات النفط الأمريكية

ارتفاع غير متوقع في مخزونات النفط الأمريكيةأعلن معهد البترول الأمريكي يوم أمس،
الثلاثاء ٢٧ أبريل ٢٠٢١ عن زيادة كبيرة في مخزونات النفط الخام وصلت إلى  4.319 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 23 أبريل.

وكان توقع المحللون بزيادة المخزونات بمقدار 659 ألف برميل فقط هذا الأسبوع.

أما في الأسبوع السابق، فقد أعلن معهد البترول الأمريكي عن زيادة مخزونات النفط
بمقدار 436 ألف برميل بعد أن توقع المحللون تراجع 2.860 مليون برميل.

كما أعلن (API) عن تراجع مخزونات البنزين بمقدار 1.288 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 23 أبريل
– بعد سحب الأسبوع السابق البالغ 1.617 مليون برميل. وكان المحللون يتوقعون زيادة 508 آلاف برميل لهذا الأسبوع.

و تعرضت مخزونات المقطرات لانخفاضًا في المخزونات هذا الأسبوع بمقدار 2.417 مليون برميل على مدار الأسبوع،
بعد زيادة الأسبوع الماضي بمقدار 655 ألف برميل.

أسعار النفط هذا الأسبوع

ارتفعت أسعار تداول النفط  في اليوم السابق لنشر البيانات على الرغم من الارتفاع الهائل  في أعداد المصابين بفيروس كورونا في الهند،
ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، بعد أن تقرر خلال اجتماع منظمة أوبك إلغاء الاجتماع الوزاري العادي الذي كان من المقرر عقده يوم الأربعاء،
مع توصية عدم إحداث أي تغييرات على حصة الإنتاج للمجموعة في مايو. 

قبل منتصف اليوم، تم تداول خام غرب تكساس الوسيط عند 62.87 دولار،
أو بزيادة قدرها 1.55٪ في اليوم وأعلى بنحو 50 دولار للبرميل عن مثل هذا الوقت من الأسبوع الماضي.

وارتفع سعر خام برنت عند 66.39 دولار للبرميل أو بارتفاع  1.13٪ خلال اليوم.

بعد إصدار البيانات، في منتصف اليوم، تم تداول خام غرب تكساس الوسيط عند 63.24 دولار بينما تم تداول خام برنت  عند 66.75 دولار للبرميل.

معدلات الإنتاج الأسبوعية

في حين ارتفعت مخزونات النفط الخام بشكل كبير هذا الأسبوع ،
استقر إنتاج النفط الأمريكي عند 11.0 مليون برميل يوميًا في المتوسط ​​للأسبوع المنتهي في 16 أبريل ،
وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة.

كما ارتفعت أرقام مخزون كوشينغ بمقدار 742 ألف برميل.

أوبك تحافظ على ثباتها لتخفيض الإنتاج

لن تعقد مجموعة أوبك اجتماع وزاري كامل يوم الاربعاء كما كان مقرر ،
وفقا لما اتفق عليه المندوبون فى لجنة المراقبة الوزارية المشتركة فى اجتماعهم أمس،
مما يشير الى الثقة فى الخطط الحالية لتخفيف تخفيضات الانتاج اعتبارا من مايو بالرغم من ارتفاع حالات فيروس كورونا فى الهند المستورد الرئيسى للبترول .

وقد ارتفعت أسعار النفط صباح أمس الثلاثاء بسبب الانباء الصادرة عن فيينا والتى تدل على اعتقاد منظمة أوبك بقدرة السوق ستكون  على استيعاب ارتفاع المعروض النفطي اعتبارًا من 1 مايو،  بالرغم من تزايد حالات الإضابة بفيروس كورونا فى ثالث أكبر مستورد للبترول فى العالم الهند .

سبق وأن قررت أوبك فى الاجتماع الوزارى السابق فى أوائل أبريل،
إعادة ما يزيد عن  مليون برميل يوميًا تدريجيًا إلى السوق خلال الفترة من مايو الى يوليو .

كما ستبدأ المملكة العربية السعودية في إلغاء خفضها الإضافي الأحادي الجانب الذي بلغ مليون برميل يوميًا،
ابتداءا بزيادة الإنتاج بمقدار 250 ألف برميل يوميًا في مايو.

قالت أوبك إن الأمين العام “سلط الضوء على المسار الإيجابي للاقتصاد العالمي،
إلى جانب تدابير التحفيز والتقدم في مجال التطعيمات وموسم السفر الصيفي،
كقوى دافعة لتحسين توقعات الطلب على النفط في النصف الثاني من العام”. 

بعد التخلي عن اجتماع هذا الشهر، من المقرر أن يعقد وزراء مجموعة أوبك اجتماعهم المقبل في أوائل يونيو.

اكتشاف إكسون لمنطقة نفطية جديدة

أعلنت شركة ExxonMobil وشريكها Hess عن اكتشاف نقطة نفطية جديدة في Stabroek Block،
وهذا الاكتشاف الذي من شأنه أن يضيف إلى 9 مليارات برميل مكافئ للنفط تم الإعلان عنها بالفعل في أكثر من عشرة اكتشافات في المنطقة.

وقالت إكسون فى بيان لها أن آخر اكتشاف للنفط تم فى بئر Uaru-2 ،
الذى أظهر خزانات عالية الجودة تحمل النفط بما فى ذلك فترات تم تحديدها حديثا تحت اكتشاف Uaru-1 الأصلى،
الذي تم اكتشافه في يناير ٢٠٢٠، وهو الاكتشاف السادس عشر في Stabroek Block.

في أقل من خمس سنوات، حققت إكسون وشركاؤها في ستابروك بلوك أكثر من اثني عشر اكتشاف مهم في المنطقة،
مما جعل غيانا أحدث دولة منتجة للنفط في ديسمبر 2019. 

وتتوقع “إكسون” و”هيس” تنفيذ ستة مشاريع على الأقل عبر الإنترنت بحلول عام 2027،
وترىان إمكانية وجود ما يصل إلى 10 سفن عائمة لتخزين الإنتاج وتفريغه لتطوير الموارد الحالية القابلة للاسترداد في عرض البحر في غيانا.

في الشهر الماضي، قال رئيس غيانا عرفان علي إن المرحلة الأولى من مشروع ليزا البحري – وهو أول مشروع منتج للنفط في غيانا بقيادة إكسون موبيل – وصل إلى طاقته الإنتاجية المخطط لها بالكامل بنحو 130 ألف برميل يوميا.

تم تصميم المرحلة الثانية من مشروع ليزا  ل ضخ ما يصل إلى 220,000 برميل يوميا بسفينة عائمة
وإنتاج وتخزين وتفريغ (FPSO)، مع توقع بدء التشغيل في منتصف العام المقبل، وفقا لما تقوله إكسون.

 غيانا هي واحدة من أهم الأولويات في استراتيجية شركة إكسون الأميركية الكبرى للتركيز على المشاريع
ذات العائد المرتفع التي من شأنها أن تسمح لها بزيادة أرباحها حتى عام 2025.

وفي سبتمبر الماضي، قالت إكسون إنها اتخذت قرار الاستثمار النهائي في حقل بايارا Payara البحري في غيانا،
متوقعة أن تنتج بايارا ما يصل إلى 220 ألف برميل يوميا من النفط الخام عند بداية الإنتاج التجاري في عام 2024.

الهجوم على ناقلة نفط  على السواحل السورية

صرحت وزارة النفط السورية من خلال وسائل الإعلام، أن هجوم بطائرة بدون طيار أشعلت النار في ناقلة نفط قريبة من الساحل السوري،
و تشتبه في أن الهجوم جاء من الساحل اللبناني.

ونقلت إحدى القنوات الإخبارية  عن تقرير لمحطة تلفزيون إيرانية قوله أن الناقلة إيرانية وتعرضت لبعض الخسائر. 

لكن وسائل إعلام إيرانية أخرى، هي وكالة تسنيم، قالت إن “الحادث وقع لسفينة أخرى .. ولا علاقة له بسفينة تحمل شحنة إيرانية”.

وأكد TankerTrackers.com أن الناقلة التي أصيبت لم تكن سفينة إيرانية بل سفينة لبنانية.

“الناقلة التي شوهدت تحترق اليوم بالقرب من ساحل بنياس ليست سفينة إيرانية، بل ناقلة نفط مسجلة في بيروت تدعى WISDOM  .

وقد ساعدت الناقلة الإيرانية العملاقة “آرمان 114″ (مثل ADRIAN DARYA-1) من خلال تفريغ 300-350 ألف برميل في وقت واحد بسبب قيود العمق”.

 أعربت وسائل الإعلام السورية في البداية عن  شكوك بأن الهجمات نفذها الجيش الإسرائيلي،
لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية ذكرت أن الحريق على الناقلة لم يكن نتيجة لهجوم إسرائيلي.

وفيما يتعلق بالخسائر البشرية، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في مقره  ببريطانيا  أنه قد  قتل في الهجوم على الأقل ثلاثة أشخاص.

وقالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إنه تم إخماد الحريق بسرعة، ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.

سبق وأن ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الجيش الإسرائيلي يستهدف ناقلات النفط الإيرانية المتجهة إلى سوريا في مناسبات عديدة،
نقلا عن مسؤولين في أمريكا والشرق الأوسط قولهم إن إسرائيل قلقة من أن أرباح النفط تمول التطرف الإقليمي.

إيران هي أكبر مورد للنفط الخام إلى سوريا.

تحارب إسرائيل نفوذ إيران في الشرق الأوسط منذ عقود، والآن مع تحالف إيران مع سوريا،
أصبحت سوريا هدف لهجمات متكررة من إسرائيل.

Wire Transfer American Express Visa icon Master card icon Maestro Visa Electron Skrill icon Neteller icon